مع بدء الدراسة، هيئة الدواء تقدم روشتة لحماية الأطفال من العدوى
مع انطلاق موسم المدارس وعودة الأطفال إلى المدارس والفصول الدراسية، أكدت هيئة الدواء المصرية أهمية تعليم الأبناء مجموعة من العادات الصحية البسيطة التي تساعد على تقليل فرص الإصابة بالعدوى وانتقالها بين الطلاب.
وأوضحت هيئة الدواء أن غسل اليدين بطريقة صحيحة من أهم العادات التي يجب أن يحرص عليها الطفل خلال اليوم الدراسي، خاصة بعد تناول الطعام، وبعد استخدام المرحاض، وعند اتساخ اليدين، مشددة على ضرورة استخدام الماء والصابون وغسل اليدين جيدا.
البقاء في المنزل والراحة أفضل للطفل لحين التعافي
وأكدت أهمية متابعة الحالة الصحية للطفل خلال الأيام الدراسية، والانتباه إلى ظهور أعراض واضحة مثل ارتفاع درجة الحرارة أو القيء أو الإسهال أو التعب والإرهاق، موضحة أنه في هذه الحالات يكون البقاء في المنزل والراحة أفضل للطفل لحين التعافي.
وأشارت الهيئة إلى أن عدم ذهاب الطفل المصاب إلى المدرسة لا يهدف فقط إلى منحه فرصة مناسبة للراحة والتعافي، وإنما يساعد أيضا على تقليل احتمالية نقل العدوى إلى زملائه داخل الفصل، خاصة إذا كانت الأعراض مرتبطة بعدوى معدية.
وشددت على أن الطبيب هو من يحدد التوقيت المناسب لعودة الطفل إلى المدرسة وفقا لحالته الصحية ونوع المرض ومدى التعافي، داعية أولياء الأمور إلى عدم التسرع في إعادة أبنائهم إلى الدراسة قبل تحسن حالتهم.
كما نصحت الهيئة بتعويد الأطفال على عدد من السلوكيات الوقائية، من بينها تغطية الفم والأنف عند العطس أو السعال، وعدم مشاركة الأدوات والأغراض الشخصية مع الزملاء، والاهتمام بالنظافة الشخصية.
وأكدت أن اتباع هذه العادات البسيطة مع بداية العام الدراسي يسهم في حماية الأبناء وتقليل فرص انتشار العدوى داخل المدارس، لتكون العودة إلى الدراسة أكثر أمانا للأطفال والمجتمع المحيط بهم.