فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

رفعت سيد أحمد: اعتقال الأطفال الفلسطينيين سياسة ثابتة للاحتلال الإسرائيلي وسط صمت دولي

رفعت سيد احمد،فيتو
رفعت سيد احمد،فيتو

أكد الدكتور رفعت سيد أحمد، الخبير الاستراتيجى، أن قيام سلطات الاحتلال باعتقال ألفي طفل فلسيطيني بينهم رضع وآخرون دون سن العاشرة أمر ليس جديد فهى سياسة اسرائيلية ثابتة منذ عام 1948.

 

 تهجير الفلسطينيين سواء الأجيال القديمة أو الأجيال الجديدة من قطاع غزة

 

وأضاف فى تصريح لفيتو إن إلقاء القبض على ألفى طفل ينبغى أن يضاف إلى 5 آلاف طفل آخرين فى السجون الاسرائيلية شاركوا فى الانتفاضة، خاصة وأن الهدف الخفى هو تهجير الفلسطينيين سواء الأجيال القديمة أو الأجيال الجديدة من قطاع غزة وأخذها كرهينة ثم السيطرة على باقى الأراضى الفلسطينية.

 

 

الولايات المتحدة الأمريكية متواطئة مع دولة الدم الإسرائيلية 

 

وتابع: الصمت الدولى أمام الجرائم الاسرائيلية مسلسل مستمر، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية التى تعد متواطئة مع دولة الدم الاسرائيلية، حيث تقوم بالمساندة الدولية لها سياسيا وعسكريا، وبالتالى هم شركاء فى هذه المؤامرة ضد الشعب الفلسطينى، ولابد من تحرك عربى وتقديم الدعم للمقاومة الفلسطينية ووقف خطوات التطبيع لان الدور القادم سيكون القبض على الرضع الفلسطينيين. 

 

أطفال فى سجون الاحتلال 

 

وذكر أن عملية الاعتقال الأخيرة للأطفال تأتى بالتزامن مع تقرير نشره مركز فلسطين لدراسات الأسرى على موقعه عبر "فيسبوك"، حذر فيه حذر من عمليات الاعتقال التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطفال الفلسطينيين، ومن بينهم حالات اعتقال بحق أطفال دون سن العاشرة.

وقال المركز في تقريره: إن سلطات الاحتلال صعدت بشكل خطير منذ حرب الإبادة على قطاع غزة من استهداف الأطفال الفلسطينيين بالاعتقال والتنكيل حيث بلغت حالات الاعتقال بين القاصرين نحو 2000 حالة بينهم أطفال لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات.

ما حجم اعتقال الأطفال في سجون الاحتلال؟


وأكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن قوات الاحتلال تتعمد استهداف الأطفال الفلسطينيين بشكل مقصود وممنهج وبضوء أخضر من المستويين الأمني والسياسي، حيث أقدمت على اعتقال عشرات الآلاف منهم منذ احتلالها للأراضي الفلسطينية وتصاعدت تلك السياسة منذ حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر 2023، مع مضاعفه جرائم التنكيل والتعذيب والتجويع والإهمال الطبي بحقهم بشكل غير مسبوق.

وأشار التقرير إلى أن الاحتلال لا يزال يعتقل في سجونه 370 طفلا قاصرا، يرتكب بحقهم كل أشكال التعذيب والتنكيل والحرمان من أبسط الحقوق الأساسية، بينهم 185 محكومين بأحكام فعلية، و90 طفلا يخضعون للاعتقال الإداري دون تهمة، والباقي موقوفون ينتظرون المحاكمة، موزعون على أقسام القاصرين في سجنى "مجدو وعوفر"، وعدد آخر في مراكز التوقيف.