محاكم زمان
بيت الطاعة يطارد والدة فريد الأطرش.. والمطرب الشهير يتحرك لإنقاذها من زوجها
فريد الأطرش، يومها لم يكن مجرد فنان تتصدر أخباره صفحات الفن، فقد وجد نفسه فجأة وسط أزمة عائلية وصلت إلى المحكمة، بعدما دخلت والدته في خلاف مع زوجها انتهى إلى دعوى بيت الطاعة.
بدأت الحكاية عام 56 عندما تفاقمت الخلافات بين الزوجين، وقرر الزوج أن يطالب زوجته بالعودة إلى منزل الزوجية. وبحسب ما روته الصحف القديمة، لم يكتف الزوج بالمطالبة بالكلام، وإنما لجأ إلى الإجراءات الرسمية، وأرسل إليها رسالة عن طريق البريد المسجل، يطالبها فيها بالعودة إلى بيت الزوجية.


لكن الزوجة لم تستجب
ومع استمرار الخلاف، خرج الزوج يبحث عن وسيلة أخرى لإجبارها على العودة، بعدما رأى أن محاولاته السابقة لم تصل إلى نتيجة. وهنا أصبح الطريق أمامه هو القضاء، فتقدم بطلبه، وتحولت المشكلة الأسرية إلى قضية «طاعة» أمام المحكمة.
فريد ينقذ والدته
وسط هذه الأزمة، لم يقف فريد الأطرش بعيدا عن والدته. حاول الابن التدخل وتهدئة الموقف، وسعى إلى منع وصول الأمر إلى نهايته القضائية، لكن الخلاف كان قد قطع شوطا بعيدا.


وتشير تفاصيل القصة إلى أن الزوج ظل متمسكا بطلبه، بينما كانت والدة فريد متمسكة بموقفها، واستمرت محاولات التواصل بين الطرفين. بل إن فريد نفسه دخل في تفاصيل الأزمة، وحاول الوصول إلى حل يبعد والدته عن «بيت الطاعة» وينهي الخلاف مع زوجها.
لكن الأزمة لم تنته بالصلح.
فالزوج، وفقا للرواية المنشورة، ظل يطالب باسترداد زوجته، بينما كانت هي ترفض العودة، وتبادل الطرفان الرسائل والمحاولات، حتى أصبحت القضية أمام القضاء.
ولم تتوقف المفاجآت هنا؛ فقد كشفت الصحف عن تفاصيل تتعلق بالأموال والمراسلات بين الزوجين، وعن محاولات من جانب الزوج للوصول إلى زوجته، في الوقت الذي كان فريد يحاول فيه احتواء الأزمة بعيدا عن المحاكم، وقد نجح بالفعل في احتواء الازمة..
وهكذا وجدت والدة واحد من أشهر نجوم الطرب في ذلك الزمن نفسها أمام قضية من أكثر القضايا الأسرية إثارة للجدل: بيت الطاعة.