بعد 25 عامًا، هل كتبت أحداث 11 سبتمبر نهاية تنظيم القاعدة؟ خبير في التيارات الإسلامية يجيب
قال الدكتور صبرة القاسمي، الخبير بالتيارات الإسلامية: إن مرور 25 عاما على أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 وتفجير برجي التجارة العالمية بالولايات المتحدة الأمريكية وما تلاها من استخدام الولايات المتحدة الأمريكية للحادث للتدخل في عدد من الدول، حيث سعت الولايات المتحدة الامريكية للقضاء على عناصر تنظيم القاعدة عن طريق الاغتيالات باغتيال بن لادن والدكتور أيمن الظواهري وغيرهم من قيادات تنظيم القاعدة وبالتالى بدء التنظيم مرحلة الضعف والانهيار
ظهور داعش كان من أسباب ضعف القاعدة
وأكد فى تصريح لـ “فيتو” أن التنظيمات المتجددة ذات طابع انتقامي وظهور تنظيم داعش وغيرة من التنظيمات الأخرى مثل النصرة وغيرها، أثبت أن هناك حالة من الضعف أصابت تنظيم القاعدة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، إلا أن هناك بعض التابعين له مازالت تعمل مثل حركة الشباب فى الصومال وبعض عناصر القاعدة فى اليمن وجنوب الصحراء، والمشكلة لدى تنظيم القاعدة أنه كان يمتلك مشروع وقواعد من خلال القواعد القديمة التي أسست إيديولوجية التنظيم وأفكاره.
الانقسام داخل تنظيم القاعدة بسبب الزعامة
وتابع غياب القيادات المؤثرة داخل القاعدة بعداسامة بن لادن وأيمن الظواهري أدى إلى حدوث انقسام داخل التنظيم على القيادة والزعامة، مما تسبب بإضعافه أيضا، وبالتالي لم يتبق من تنظيم القاعدة بعد مرور25 عاما من أحداث الحادى عشر من سبتمبر 2001 إلا ذكريات التنظيم.
ويذكر أنه منذ 25 عاما، حدثت هجمات 11 سبتمبر 2001، التي غيرت العالم، وأثارت الخوف في قلوب الأمريكان، وكشفت النقاب عن شخص، أصبح أسطورة الرعب في الرواية الأمريكية والغربية، وهو أسامة بن لادن، الذي لم تنقطع التساؤلات حوله من وقتها وحتى الآن، إذ كيف لرجل من الشرق، أن يخطط لسرقة طائرات ويضرب بها المركز التجاري الأهم في الغرب، وكذلك وزارة الدفاع لأكبر دولة في العالم.