"لولاكي"، كيف شارك علي حميدة في "تريند الثمانينيات" رغم رحيله ؟
تصدر اسم الفنان الراحل علي حميدة وأغنيته الشهيرة "لولاكي" حديث مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع انتشار تريند صور الثمانينيات والتسعينيات، الذي دفع الجمهور إلى استعادة تفاصيل وملامح تلك الفترة.
وربط مستخدمو السوشيال ميديا بين الإطلالات والملابس التي ظهرت في الصور المتداولة وأجواء أغنية "لولاكي"، التي ارتبطت في ذاكرة الجمهور بفترة الثمانينيات، لتتحول كلمات الأغنية إلى جزء من التعليقات والمنشورات التي تفاعلت مع الترند.
"التايم لاين ريحته بقت لولاكي"
وتداول مستخدمون صورًا لهم مولدة بالذكاء الاصطناعي تتعلق بـ"لوك" هذه الفترة، وصور قديمة لهم من الثمانينات أو التسعينيات، بالتزامن مع تعليقات تستعيد أجواء تلك السنوات، حيث كتب أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي: "التايم لاين ريحته بقت لولاكي ولوليتا وشيكوبون وحفلات العجمي"، في إشارة إلى حالة النوستالجيا التي صاحبت الترند.
كما تفاعل آخرون مع التريند وربطوه أيضًا بأغنية "لولاكي"، وكتب أحدهم على صور بـ “لوك” الثمانينيات: " لولاكي لولا لولا لولا.. لولاكي ما حبيت.. صباح تمنيناتي"، بينما علق آخر: “كله رجع لولاكي لولا لولا ليه” في تعليقات تعكس ارتباط الأغنية بالصور والأجواء التي يستعيدها الترند.
لماذا ارتبط الترند بـ"لولاكي"؟
يعود ارتباط "لولاكي" بهذه الموجة من الصور إلى مكانة الأغنية في ذاكرة جيل الثمانينيات، بعدما حققت انتشارًا ضخمًا منذ طرحها عام 1988، وأصبحت واحدة من أشهر أغاني تلك المرحلة ونجحت نجاحا مدويا وواسعا، ويمكن اعتبارها أنها تصدرت “التريند” حينها بالرغم من عدم وجود مواقع للتواصل الاجتماعي آنذاك، وهو ما جعل الأغنية ظاهرة غنائية في وقتها، وتم إنتاج فيلم يحمل اسم أغنية لولاكي لاستغلال اسم الأغنية وصاحبها.
وبالتالي، لم يقتصر تريند الثمانينيات والتسعينيات على إعادة تقديم الملابس و"تسريحات" الشعر القديمة، لكنه فتح الباب أمام استعادة الأغاني والأسماء المرتبطة بتلك الفترة، وفي مقدمتها علي حميدة الغائب الحاضر في التريند بـ"لولاكي".