ما حكم الطلاق في الغضب الشديد لمريض السكر؟ رد غير متوقع من الإفتاء
كشفت دار الإفتاء المصرية حكم الطلاق في الغضب الشديد لمريض السكر، فقد ورد إليها سؤال يقول: "قمت بتطليق زوجتي ثلاث مرات على مدى ستة وثلاثين عامًا، علمًا بأنني مريض بالسكر بشكل يجعلني لا أسيطر على نفسي عندما أغضب وهي تفقدني أعصابي وأتشاجر معها وأقول لها: أنتِ طالق في الثلاث المرات. فهل يمكن أن أُرجع إليَّ زوجتي مرة أخرى؟".
حكم الطلاق في الغضب الشديد لمريض السكر
وقالت دار الإفتاء: إذا كان الحالُ كما ورد بالسؤال من أنَّ السائلَ قال لِزوجتِهِ في ثلاثِ مرات: أنتِ طالقٌ، وهو في حالةٍ مرضيةٍ تمنعُه من التحكمِ في نفسهِ والسيطرةِ عليها عند الانفعالِ، فإنَّه يكونُ في حالةِ عدمِ الإملاكِ عند التلفُّظِ بالطَّلاقِ، فإذا كانت هذه هي حالتهُ في المراتِ الثلاثِ فلا يقع منها أي واحدة في أيِّ مرَّة من المراتِ الثلاثِ المذكورات.
وأكدت الإفتاء أنه بناءً على ما ذُكِرَ فإنًّ العلاقَة الزوجيةَ بين السَّائل وزوجته ما زالت قائمةً ومستمرةً.

أمين الفتوى يوضح حكم الطلاق الصوري والزواج العرفي للحصول على المعاش
ومن ناحية أخرى، حذر الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من لجوء بعض النساء إلى الطلاق الصوري والزواج العرفي الخفي بغرض الحصول على معاش الوالد، مؤكدًا أن هذا السلوك محرم شرعًا وماله غير حلال.
التحايل على القانون والشرع
وأوضح اليداك، خلال لقائه مع الإعلامية زينب سعد الدين ببرنامج "فتاوى الناس" المذاع عبر قناة الناس، أن بعض النساء يلجأن للتحايل بـ الطلاق الشكلي من أزواجهن، ثم يعقدن زواجًا عرفيًا في الخفاء، فقط من أجل استمرار صرف المعاش.
وأشار إلى أن هذا المال "قائم على الغش والتلاعب بالشرع والقانون"، وهو غير جائز شرعًا.
فلسفة المعاش وأهدافه
وأكد أمين الفتوى أن المعاش في أصله مخصص للورثة المستحقين وفق شروط وضوابط محددة، لتحقيق العدالة الاجتماعية ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا، مثل المطلقة أو الأرملة التي لا عائل لها وتحتاج إلى النفقة.
نصيحة شرعية
ووجّه اليداك نصيحة واضحة بقوله:"القليل من المال الحلال خير عند الله من الكثير الممزوج بالباطل، فاتقوا الله ولا تعرضوا أنفسكم لأكل الحرام".