فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

وزير الأوقاف: فلسطين قضيتنا الكبرى، ومؤسساتنا الدينية المصرية صف واحد خلف الأزهر

وزير الأوقاف من مؤتمر
وزير الأوقاف من مؤتمر دار الإفتاء العالمي

أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن حماية الأسرة وصيانة هويتها تمثلان أولوية في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، مشددًا على ضرورة تكاتف المؤسسات الدينية والعلمية والتربوية والإعلامية لمواجهة التحديات التي تفرضها التطورات المتسارعة، وبناء إنسان قادر على التعامل معها بوعي ومسؤولية.

مؤتمر دار الإفتاء العالمي، المنعقد تحت عنوان «التحديات الأسرية في مواجهة التحديات الكبرى»

جاء ذلك خلال كلمة وزير الأوقاف في فعاليات مؤتمر دار الإفتاء العالمي، المنعقد تحت عنوان «التحديات الأسرية في مواجهة التحديات الكبرى»، حيث تناول أهمية تعزيز تماسك الأسرة والحفاظ على منظومة القيم والهوية، في ظل ما تفرضه التحولات الرقمية والاجتماعية والثقافية من تحديات متزايدة.

 

وزير الأوقاف: فلسطين ستظل القضية الكبرى للأمة العربية والإسلامية

وجدد الدكتور أسامة الأزهري تأكيده على مركزية القضية الفلسطينية، مشددًا على أن فلسطين ستظل القضية الكبرى للأمة العربية والإسلامية، وأن دعمها والوقوف إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني يظل حاضرًا في وجدان الأمة واهتمامات مؤسساتها.

وأكد وزير الأوقاف أن وزارة الأوقاف والمؤسسات الدينية المصرية ستظل صفًا واحدًا خلف الأزهر الشريف وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في خدمة الدين والوطن، ونشر العلم والفكر المستنير، ومواجهة مختلف صور التطرف والخطر والتحديات التي تستهدف المجتمعات والأوطان.

المرحلة الراهنة تفرض تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية

وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تفرض تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية ببناء الإنسان وحماية المجتمع، مؤكدًا أن مواجهة التحديات الأسرية لا يمكن أن تكون مسؤولية مؤسسة واحدة، وإنما تتطلب تكامل الأدوار وتوحيد الجهود.

واختتم وزير الأوقاف كلمته بالتأكيد على أن العمل المشترك بين المؤسسات الدينية والعلمية والتربوية والإعلامية ضرورة لحماية الأسرة وصيانة الهوية، وبناء الإنسان القادر على مواجهة تحديات العصر، مستلهمين في ذلك قيم الإسلام السمحة وأخلاق النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بما يحقق الخير والنفع لمصر والعالم العربي والإسلامي والإنسانية جمعاء.