بعد واقعة الممرضة حليمة، تحرك عاجل من جامعة أسيوط لفحص ملفات العاملين المرضى ودعمهم
في الوقت الذي تواصل فيه النيابة العامة تحقيقاتها في واقعة "حليمة ش" ممرضة المستشفى الجامعى بأسيوط، وما شهدته الواقعة من سكب مادة قابلة للاشتعال داخل مكتب إدارة التمريض، أعلنت الجامعة برئاسة الدكتور أحمد عبد المولى عن تحرك عاجل يتعلق بدعم العاملين ومواجهة ظروفهم الاستثنائية، من خلال اجتماع عقده بلجنة وضع قواعد الصرف للمبالغ المخصصة لمواجهة الكوارث.
واقعة حليمة أثارت جدلا كبيرا داخل مستشفيات جامعة أسيوط
وجاء تحرك رئيس الحامعة بعد الجدل الواسع الذي أثارته واقعة الممرضة "حليمة"، وما صاحبها من تساؤلات بشأن ظروف العمل والضغوط المهنية وآليات التعامل مع شكاوى العاملين، خاصة مع ظهور روايات متباينة بشأن خلفية الأزمة وإجراءات نقل الممرضة، وهي تفاصيل ستكشف عنها تحقيقات النيابة العامة باعتبارها الجهة المختصة بحسمها الآن.
اجتماع طارئ للجنة الكوارث
وعقدت لجنة مواجهة الكوارث اجتماعها برعاية الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، وبرئاسة الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وناقش الاجتماع الحالات المرضية والاجتماعية والظروف الطارئة والأعباء المالية الاستثنائية للعاملين بها.
ووافقت لجنة الكوارث على صرف الإعانات المستحقة عن يوليو 2026 وفق الضوابط المنظمة ضمن قرارات فحص أزمات كل العاملين المرضى داخل مؤسسات الجامعة المختلفة.
وأكد رئيس جامعة أسيوط ضرورة توفير مظلة دعم ومساندة للعاملين وأسرهم، مع سرعة دراسة الحالات وتحقيق العدالة والشفافية في صرف الدعم.
واقعة حليمة تثير أزمات قطاع التمريض داخل مستشفيات جامعة أسيوط
ويبقى السؤال الآن بالتزامن مع تحقيقات النيابة العامة في واقعة حليمة: هل يمكن أن تتحول مواجهة الكوارث من التعامل مع الأزمات إلى منظومة إنذار مبكر تستمع فيه للعاملين وترصد من خلالها الضغوط المهنية والاجتماعية قبل أن تتفاقم الأزمات خاصة وأن مستشفيات جامعة أسيوط تخدم قطاعات عريضة من المرضى في شمال ووسط الصعيد؟
وأقدمت حليمة عبدالرحمن شحاته ممرضة بمستشفيات جامعة أسيوط على إشعـال النار في جسـدها داخل مكتب التمريض، قبل أن تتدخل الحماية المدنية لإنقاذها.
جاءت المحاولة بعد رفض إدارة المستشفى تنفيذ توصية اللجنة الطبية بنقلها لأقسام داخلية تناسب ظروفها الصحية الحرجة.
وتعاني الممرضة من جراحة سابقة لتثبيت فقرات، وروماتيزم في القلب والمفاصل، وخشونة بالركبة، ومـرض بالصمام الميترالي.