الجيش الإيراني: السفن تخضع لمراقبتنا قبل وصولها لمضيق هرمز بمئات الكيلومترات
أكد الجيش الإيراني أن مناطق شرق مضيق هرمز وشمال المحيط الهندي وبحر العرب وبحر عمان تخضع لسيطرته العملياتية.
الجيش الإيرانى لم يسمح لسفن العدو العسكرية بالاقتراب من سواحل طهران
وقال الجيش الإيراني، في بيان له: “السفن تخضع لمراقبتنا قبل وصولها لمضيق هرمز بمئات الكيلومترات، ويمكنها العبور إذا حصلت على إذننا”.
وأقر الجيش الإيراني تكبد قواته البحرية أضرارا لكنها لم تسمح لسفن العدو العسكرية بالاقتراب من سواحل طهران.
وفي وقت لاحق، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنه لن يُسمح لأي سفن عسكرية من أي دولة بعبور مضيق هرمز، مشددة على أن طهران سترد على عقوبات أمريكا باستهداف مصالحها الاقتصادية.
إعادة فتح مضيق هرمز مرتبط بتحقيق مجموعة من الشروط الإيرانية
وفي وقت سابق، صرح نائب وزير الخارجية الإيراني للشئون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، بأن مضيق هرمز سيبقى مغلقًا، مشددًا على أن إعادة فتحه مرتبطة بتحقيق مجموعة من الشروط الإيرانية، في مقدمتها إنهاء الحرب على جميع الجبهات ورفع الحصار الاقتصادي المفروض على بلاده.
وقال غريب آبادي، بحسب وكالة “تسنيم” الإيرانية، إن إعادة فتح المضيق لن تتم بصورة فورية، موضحًا أن التفاهم الذي توصلت إليه إيران مع سلطنة عُمان بشأن تنظيم حركة الملاحة لا يعني فتح الممر المائي اعتبارًا من اليوم التالي، وأن الترتيبات المتعلقة بالملاحة ستخضع لمفاوضات جديدة.
إغلاق إيران لمضيق هرمز فرض ضغوطًا كبيرة على الولايات المتحدة
وأشار المسئول الإيراني إلى أن إنشاء الولايات المتحدة مسارًا جنوبيًا للملاحة، وصفه بأنه غير قانوني، مثل انتهاكًا للالتزامات الأمريكية بموجب مذكرة التفاهم، موضحًا أن الاتفاق كان ينص على إعادة فتح المضيق خلال الأيام الثلاثين الأولى تحت إدارة إيران.
وأضاف أن طهران حاولت، عبر مفاوضات مع سلطنة عُمان، العمل على إغلاق المسار الجنوبي، إلا أن الضغوط الأمريكية حالت دون تحقيق ذلك قبل اندلاع المواجهة العسكرية.
ورأى غريب آبادي أن إغلاق إيران لمضيق هرمز فرض ضغوطًا كبيرة على الولايات المتحدة، معتبرًا أن التطورات الحالية تعكس تراجعًا أمريكيًا عن مواقف سابقة، وأن بعض المطالب المطروحة اليوم تتطابق تقريبًا مع المواقف التي كانت طهران تدفع باتجاهها قبل المفاوضات.