بعد تصاعد الجدل حول جدوى التطعيمات، طبيب أمصال ولقاحات يوضح الحقيقة
أكد الدكتور مصطفى محمدي، الخبير في الأمصال واللقاحات، أن الحديث المتكرر عن جدوى التطعيمات، والتشكيك في مأمونية اللقاحات يجب أن يستند إلى الأدلة العلمية بعيدًا عن الشائعات أو التجارب الفردية.
لا توجد وسيلة وقاية فعالة بنسبة 100% أو خالية تمامًا من الأعراض الجانبية
وأوضح أن لا توجد وسيلة وقاية فعالة بنسبة 100% أو خالية تمامًا من الأعراض الجانبية، مؤكدا أن اللقاحات من أكثر وسائل الوقاية فاعلية، وتمثل أحد أهم خطوط الدفاع الأولى ضد العديد من الأمراض المعدية والخطيرة.
وأشار إلى أن الأعراض الجانبية المحتملة عقب التطعيم غالبًا ما تكون خفيفة ومؤقتة، مثل الألم في موضع الحقن أو ارتفاع درجة الحرارة أو التعب، وتظهر عادة خلال فترة قصيرة، بينما تظل المضاعفات الخطيرة نادرة للغاية مقارنة بالفوائد التي تحققها اللقاحات في الوقاية من الأمراض ومضاعفاتها.
ولفت الدكتور مصطفى محمدي إلى أن تقييم جدوى أي لقاح لا ينبغي أن يعتمد على ظهور عرض جانبي لدى شخص واحد وإنما على الدراسات العلمية واسعة النطاق، ومتابعة مأمونية اللقاحات، وموازنة الفوائد مقابل المخاطر.
وشدد خبير الأمصال واللقاحات على أن التشكيك في مأمونية التطعيمات أو رفضها دون دليل علمي قوي لا يستند إلى منهج طبي سليم، مؤكدًا أن القرار بشأن التطعيم يجب أن يعتمد على نوع اللقاح، وعمر الشخص، وحالته الصحية، ومستوى خطر الإصابة بالمرض، والتوصيات الطبية المعتمدة.