استئصال 11 كجم من تضخم مفرط للثدي، جراحة نادرة تُنقذ طفلة من شلل الحركة بمستشفى الإيمان العام بأسيوط
أعلنت مديرية الشؤون الصحية بأسيوط، برعاية الدكتور محمد جمال أحمد، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، عن نجاح فريق طبي متخصص بمستشفى الإيمان العام في إجراء تدخل جراحي دقيق ونادر، لفتاة تبلغ من العمر 13 عامًا، كانت تعاني من مرض "تضخم الثدي المفرط لدى المراهقات" (Virginal / Juvenile Gigantomastia).
فرط حساسية أنسجة الثدي للهرمونات أثناء مرحلة البلوغ
وأوضحت مديرية الصحة بأسيوط أن الحالة تطورت بشكل سريع خلال 6 أشهر فقط نتيجة فرط حساسية أنسجة الثدي للهرمونات أثناء مرحلة البلوغ، رغم طبيعة الفحوصات الهرمونية.
وتسبب هذا التضخم في آلام حادة بالظهر والرقبة والكتفين وشلل جزئي في قدرة المريضة على الحركة الطبيعية، بالإضافة إلى العبء النفسي والجسدي الشديد؛ حيث بلغ وزن الأنسجة المستأصلة نحو 11 كيلوجرامًا، في حين وصل وزن الفتاة الإجمالي بعد العملية إلى 47 كيلوجرامًا فقط.
من جانبه، أكد الدكتور أدهم طلعت عبد الحميد، مدير مستشفى الإيمان العام، أن العملية أُجريت بنجاح كامل (Reduction Mammoplasty) بفضل التنسيق المتكامل بين إدارة المستشفى والهيئة الطبية برئاسة الدكتور محمود سيد، وقسم النساء والتوليد برئاسة الدكتور وليد مازن.
وأُجريت الجراحة بواسطة فريق جراحة التجميل برئاسة الدكتور إميل صبري، استشاري ورئيس القسم، وبمشاركة الطبيبين دكتور شادي مجدي ودكتورة رواء أشرف، كما أشرف على التخدير فريق متخصص برئاسة الدكتور بيتر رأفت، استشاري ورئيس قسم التخدير، وبمشاركة الدكتور عمرو محمد عبد العزيز، استشاري التخدير ورئيس قسم العناية العامة، وبمعاونة طاقم تمريض متميز ضم أ. هاني إبراهيم، وأ. بوسي محمد، وأ. رحمة كامل.
وأشارت مديرية الشئون الصحة بمحافظة أسيوط إلى أن هذا التدخل يُعد إجراءً علاجيًا إنقاذيًا وليس مجرد جراحة تجميلية، حيث أعاد للمريضة القدرة على ممارسة حياتها الطبيعية وأنهى معاناتها النفسية والجسدية، مما يؤكد جاهزية مستشفى الإيمان العام بأسيوط للتعامل مع أكثر الحالات الطبية تعقيدًا وندرة.