فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

تزيد اشتعال النيران، قصة مصنع طفايات حريق مغشوشة في شبرا الخيمة

 قصة مصنع طفايات
قصة مصنع طفايات الحريق المغشوشة

لم يكن المكان مجرد مصنع يعمل بعيدًا عن أعين الجهات الرقابية، وإنما تحول إلى موقع لإنتاج وتعبئة طفايات حريق مجهولة المصدر، في واقعة أثارت مخاوف بشأن مدى صلاحية تلك المنتجات للاستخدام في حالات الطوارئ، التي يفترض أن تكون فيها الطفاية وسيلة لإنقاذ الأرواح والسيطرة على النيران.

مصنع يعمل دون تراخيص

بدأت الواقعة بعدما تمكنت الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة الداخلية من رصد مصنع غير مرخص بدائرة قسم شرطة شبرا الخيمة، تخصص القائمون عليه في تصنيع وتعبئة طفايات الحريق تمهيدًا لطرحها وتداولها في الأسواق.

وكشفت التحريات أن المصنع يعمل دون الحصول على التراخيص اللازمة، كما يستخدم مستلزمات مجهولة المصدر في تصنيع وتعبئة الطفايات، بالمخالفة للاشتراطات والقواعد المنظمة لهذا النشاط.

مداهمة المصنع وضبط المضبوطات

وعقب استصدار الإجراءات القانونية اللازمة، داهمت الأجهزة الأمنية المصنع، حيث عثرت على كميات من طفايات الحريق والمستلزمات المستخدمة في عمليات التصنيع والتعبئة، إلى جانب منتجات أخرى كانت معدة للتداول بالأسواق.

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المسؤولين عن المصنع، فيما تم التحفظ على المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

طفاية الحريق.. وسيلة أمان قد تتحول إلى خطر

وتتجاوز خطورة الواقعة مجرد تداول منتجات غير مرخصة أو مجهولة المصدر، إذ تمثل طفايات الحريق إحدى وسائل الحماية الأساسية عند اندلاع النيران، وأي خلل في تصنيعها أو تعبئتها أو مكوناتها قد يؤثر على قدرتها على العمل في اللحظة التي يحتاج إليها المستخدم.

وقد يؤدي عدم مطابقة الطفاية للمواصفات أو احتواؤها على مستلزمات غير معلومة المصدر إلى فشلها في السيطرة على الحريق، بما قد يفاقم الخطر على الأرواح والممتلكات.

وتواصل الجهات المختصة استكمال التحقيقات للوقوف على جميع ملابسات الواقعة، وفحص المضبوطات وتحديد مدى مطابقتها للاشتراطات والمواصفات المقررة.