قتلت أخوك يا إبراهيم علشان مراتك.. صرخة أم بعد مقتل ابنها على يد شقيقه بالمنوفية
محمد وإبراهيم.. شقيقان جمعهما بيت واحد، وعمر طويل من الذكريات، وكان محمد، بحسب أسرته، السند الأكبر لشقيقه الأصغر، وقف بجواره وساعده في تجهيز فرحه، وسانده بعد وفاة والدهما، حتى بدأ إبراهيم حياته الزوجية.
خلاف زوجتين أشعل جريمة قتل الأشقاء
لكن القصة بدأت من داخل بيت واحد جمع الشقيقين وزوجتيهما بقرية سماليج بالمنوفية، ولم تسر الحياة المشتركة بهدوء؛ إذ نشبت خلافات متكررة بين الزوجتين، وتطورت المشادات مع مرور الوقت إلى مشاحنات ومشاجرات، ثم وصلت الأمور إلى قضايا وخلافات عائلية، حتى جاءت المواجهة الأخيرة التي خرجت عن السيطرة.
وبحسب رواية أسرة محمد، كان الأخير حريصًا على إنهاء الخلافات والوصول إلى الصلح، حتى إن جلسة صلح كانت محددة يوم الجمعة بحضور كبار القرية، وكان هناك اتفاق على أن من يخطئ يتحمل مبلغ 50 ألف جنيه، في محاولة لإنهاء الخلافات المتراكمة بين الطرفين.
لكن الجمعة لم تأتِ..
قبل أن يجلس الشقيقان أمام كبار القرية لإنهاء الخلاف، وقعت المشاجرة التي انتهت بمقتل محمد، وفرار شقيقه الأصغر إبراهيم عقب الواقعة.
وتتحدث الأم عن اللحظات الأخيرة بحسرة، وتقول: «قتلت أخوك يا إبراهيم.. غدرت بيه علشان مراتك»، متهمة زوجة إبراهيم بأنها حرضته على شقيقه، بعدما قالت له، بحسب روايتها، إن محمد شتمها.
وتضيف الأم بحزن: هو اللي مجهزك علشان تتجوز بعد ما أبوك مات.. منك لله يا بعيد، قبل أن تتحدث عن مكانة محمد في حياتها: محمد هو كان كل حياتي؟.
وبحسب رواية الأم أيضًا، تعرض محمد للاعتداء بسكين، وأصيب إصابة قاتلة في بطنه، لتتحول الخلافات العائلية إلى جريمة قتل.
المشهد الذي كانت الأم تستعد فيه لجلسة صلح تجمع أبناءها وكبار القرية، انتهى بمشهد آخر تمامًا؛ ابنها الأكبر محمد جثة، وابنها الأصغر إبراهيم متهمًا بقتله وهاربًا من مكان الواقعة.
هكذا انتهت قصة بدأت بخلافات بين «السلايف» داخل بيت واحد، ومرت بمشاحنات وقضايا، وكان لها موعد مع الصلح يوم الجمعة.. لكن الصلح لم يأتِ، لأن الدم سبق جلسة الصلح.