فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

نائب رئيس الحزب الناصري: مضيق هرمز كلمة السر في المرحلة المقبلة بين واشنطن وطهران

عمرو رضوان،فيتو
عمرو رضوان،فيتو

كشف الدكتور عمرو رضوان، نائب رئيس الحزب العربى الناصرى، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد  ترامببشأن تعامل إدارته مع إيران، واعتمادها ثلاثة سيناريوهات تتمثل في «مراقبة تدهور أوضاعها، وممارسة الضغوط الاقتصادية، أو توجيه ضربات عسكرية قوية»، إلى جانب وصفه للقيادة الإيرانية بالمكر والدهاء، تعكس حالة من فقدان الثقة المتبادل بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

وأوضح رضوان أن هذه التصريحات تشير إلى أن الخلاف بين واشنطن وطهران لا يزال قائمًا، وأن الخيارات العسكرية تظل حاضرة ضمن حسابات الإدارة الأمريكية، لافتًا إلى أن احتمالات عودة التصعيد العسكري بين الجانبين لا تزال واردة، وإن كانت، وفق تقديره، قد تأخذ نطاقًا محدودًا في المرحلة المقبلة، في ظل استمرار الضغوط السياسية والاقتصادية ومحاولات كل طرف اختبار قدرة الآخر على تحمل تداعيات التصعيد.

 

«مضيق هرمز» هو مفتاح المرحلة القادمة

 

واكد فى تصريح لفيتو أن «مضيق هرمز» هو مفتاح المرحلة القادمة حيث حدث تحولا فى طبيعة الازمة بعد ان كان محورها الاساسى  البرنامج النووي الإيراني اصبح الان حرية الملاحة في مضيق هرمز أصبحت عنصرا مركزيا في الحسابات الأمريكية،خاصة وان 
 التقارير تشير إلى أن الإدارة الأمريكية تركز حاليا بصورة أكبر على الضغط الاقتصادي وإعادة فتح المضيق بدلا من الانتقال فورا إلى حملة عسكرية جديدة. 

 

قيام الولايات المتحدة الامريكية بممارسة الضغوط الاقتصادية مع حصار وضغط بحرى وتفاوض وتهديد عسكرى

 

وتابع: كل هذه المعطيات والشواهد تجعل السيناريو الأقرب هو قيام الولايات المتحدة الامريكية بممارسة الضغوط الاقتصادية مع حصار وضغط بحرى وتفاوض وتهديد عسكرى لارغام ايران على تقديم تنازلات وهذا لن يحدث ثم إذا فشل هذا المزيج  تنتقل واشنطن إلى ضربات محدودة أو واسعةاما فيما يتعلق بعودة حرب واسعة فهذا احتمال ضئيل جدا لكن هناك احتمال لتزايدها حال فشل المفاوضات بسبب مضيق هرمز.


وأضاف: واشنطن  تواجه مشكلة استراتيجية واقتصادية إذا استمر تعطيل واحد من أهم الممرات النفطية في العالم، وبالتالى تصريحات ترامب ليست إعلانا عن قرار حرب وشيك وإنما تعتبر إعدادا للبيئة السياسية والنفسية التي تسمح له بالعودة إلى الخيار العسكري إذا فشلت أدوات الضغط والتفاوض.