فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

"أنا رايحة دار المسنين".. أم تستجدي ابنها قبل الرحيل فيطردها ويبصق عليها ويرمي شنطة علاجها

أم تستجدي ابنها قبل
أم تستجدي ابنها قبل الرحيل

نسي هذا العاق أنها أمه.. نسي اليد التي حملته صغيرا، والأم التي سهرت عليه وهو مريض، وكانت تغير له «الكافولة» وتطعمه وتخاف عليه من أي حاجة.. سنوات طويلة تعبت فيها من أجله، حتى كبر وأصبحت هي في حاجة لمن يقف بجانبها، لكنه لم يتحملها وطردها من بيته.

بحسب ما ظهر في فيديو متداول، تعرضت سيدة مسنة تجاوزت الـ75 عاما لموقف قاس داخل أحد العقارات بمنطقة دار السلام في القاهرة، بعدما نشب خلاف بينها وبين نجلها انتهى، وفقا لما ظهر في الفيديو، بطردها من المنزل.

 

المشهد كان صعبا.. السيدة تجلس أمام باب المنزل وبجوارها شنطتها الصغيرة، وتحاول الحديث مع نجلها، قبل أن تقول له باستجداء: «أنا رايحة دار المسنين».
لكن الرد، وفقا للفيديو المتداول، جاء غاضبا وقاسيا، وتضمن ألفاظا نابية بحقها، قبل أن يطلب منها الرحيل ومغادرة المكان وبصق عليها.
ولم يتوقف الأمر عند الكلام، إذ ظهر الابن وهو يلقي شنطتها الصغيرة على الأرض، وهي الحقيبة التي قيل إنها تضم الأدوية الخاصة بها.


وفي مشهد آخر، ظهرت السيدة جالسة على الأرض بجوار شنطتها، ولا تقوى على المشي، بينما كان العكاز بجوارها، فيما وقف نجلها بالقرب منها قبل أن يغادر المكان متحفزا ثائرا، لتبقى الأم وحدها.

السيدة التي ظهرت في الفيديو كانت في سن كبيرة، وبدا عليها التعب، والمشهد أثار حالة من الغضب والحزن بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع تداول صورها وهي تستعد لمغادرة المكان وشنطة علاجها ملقاة على الأرض.

في حين طالب عدد كبير من المتابعين بالتحقق من الواقعة ومعرفة حقيقة ما جرى، خاصة أن الفيديو انتشر بشكل واسع خلال الساعات الماضية.

وفي الوقت نفسه، تفحص الأجهزة الأمنية الفيديو المتداول للوقوف على مدى صحته، والتأكد مما إذا كانت الواقعة حديثة أم أن الفيديو يعود إلى فترة سابقة، فضلا عن تحديد مكان التصوير وملابساته، وكشف حقيقة ما جرى بين السيدة ونجلها.
وحتى الآن، تظل تفاصيل الواقعة قيد الفحص والتحقق، لحين الوقوف على حقيقتها كاملة.