فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

وفاة والدة الكاتب الصحفي محمد شبانة

محمد شبانة ووالدته،
محمد شبانة ووالدته، فيتو

توفيت عصر اليوم السبت، فتحية يس، والدة الكاتب الصحفي محمد شبانة، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، وعضو مجلس نقابة الصحفيين، بعد صراع طويل مع المرض بمستشفى الشيخ زايد، ومن المقرر أن تدفن غدًا الأحد في مقابر العائلة بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية.

وكتب «شبانة» نعي على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» قائلا: "بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبحزنٍ يعجز اللسان عن وصفه، أنعى أغلى إنسانة في حياتى، أمي الحبيبة، التى رحلت إلى جوار ربها بعد رحلةٍ من الصبر والإيمان، تاركةً فى القلب وجعًا لن يزول، وذكرى ستظل تسكن الروح ما حييت. السيدة الفاضلة  فتحية يس أحمد عزيزة.

رحلتِ يا أمى، ولكنكِ تركتِ وراءكِ عمرًا كاملًا من الحب والرحمة والحنان، تركتِ دعواتٍ كانت تفتح لنا أبواب الخير، وقلبًا لم يعرف إلا العطاء، ونفسًا طيبةً أحبت الجميع ولم تتأخر يومًا عن مد يد الخير لكل من احتاج إليها.

كنتِ الحضن الذي يطمئن، والوجه الذي نرى فيه الأمان، والابتسامة التي كانت تُهوِّن علينا قسوة الحياة. واليوم، أصبحتِ في ذمة الله، ولا نملك إلا أن ندعو لكِ، وأن نسأل الله أن يجعلكِ في أعلى منازل الجنة.

اللهم إن أمي أصبحت في جوارك، فأكرم وفادتها عليك، وأوسع لها في قبرها مدَّ بصرها، واجعل قبرها روضةً من رياض الجنة.

اللهم اغسلها بالماء والثلج والبرد، ونقِّها من الذنوب والخطايا كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدلها دارًا خيرًا من دارها، وأهلًا خيرًا من أهلها، وأدخلها الجنة بغير حساب ولا سابق عذاب.

اللهم اجعل كل ما قدمته في حياتها من خيرٍ وإحسان، وكل دمعةٍ ذرفتها، وكل ألمٍ صبرت عليه، في ميزان حسناتها، وارفع درجاتها في عليين، واجعلها في صحبة النبي ﷺ والصديقين والشهداء والصالحين.

أما أنا… فسأظل أفتقد صوتكِ، ودعاءكِ، ووجودكِ، وسأظل أدعو لكِ في كل صلاة، وفي كل سجدة، وفي كل لحظة شوق. سيبقى اسمكِ محفورًا في قلبى، وستبقين أعظم نعمة أنعم الله بها عليَّ.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

أرجو من كل من عرف أمى، أو جمعته بها لحظة خير، أن يتفضل بالدعاء لها بالمغفرة والرحمة، وأن يسأل الله أن يجعل قبرها نورًا، وأن يجمعنا بها في الفردوس الأعلى، حيث لا فراق بعد اليوم.

اللهم ارحم أمي “فتحية يس أحمد عزيزة” رحمةً واسعة، واغفر لها، واعفُ عنها، وأكرم نزلها، واجعل الجنة دارها ومستقرها، واجعل لقائي بها القادم في جنات النعيم بإذنك يا أرحم الراحمين".