فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

ناصر الخليفي يحسم الجدل بشأن رئاسة فيفا وخلافة إنفانتينو

ناصر الخليفي
ناصر الخليفي

حسم ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، الجدل المثار حول إمكانية ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مؤكدا أنه لا يعتزم خوض انتخابات رئاسة الاتحاد المقررة في عام 2027، رغم التقارير التي وضعته ضمن أبرز المرشحين لخلافة جياني إنفانتينو.

وجاء النفي عبر متحدث رسمي باسم الخليفي، ردا على تقارير إعلامية بريطانية تحدثت عن وجود دعم من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" لترشحه، مؤكدا أن رئيس باريس سان جيرمان لا يملك أي نية أو طموح لتولي المنصب.

وأوضح المتحدث أن الخليفي سيواصل أداء أدواره الحالية في خدمة كرة القدم من خلال دعمه لمؤسسات اللعبة على المستويين الأوروبي والعالمي، بعيدا عن أي طموحات تتعلق برئاسة "فيفا".

وكانت وسائل إعلام بريطانية قد أشارت إلى أن الخليفي يعد أحد أبرز الأسماء المطروحة لخلافة إنفانتينو، خاصة في ظل الأزمة المتصاعدة بين الاتحاد الدولي والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، على خلفية مشروع "فيفا" الخاص بإنشاء شركة تجارية لإدارة الحقوق التجارية للبطولات.

استقالة كبير مستشاري رئيس فيفا

أعلن كارلوس كورديرو المستشار الأول في الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، استقالته من منصبه بسبب مقترح السويسري جياني إنفانتينو المتعلقة بمشروع كأس العالم.

وقال كورديرو في بيان رسمي: بصفتي مستشارًا أول لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، ومصرفيًا سابقًا، ومشجعًا لكرة القدم مدى الحياة، لا يمكنني الوقوف مكتوف اليدين بينما يدرس الفيفا بيع حصة في كأس العالم.

وتابع: دعوني أكون واضحًا لم يكن لي أي دور في هذا المقترح، وأنا أعارضه بشكل قاطع.. إنها صفقة سيئة للاتحادات الأعضاء في فيفا، وصفقة سيئة لكرة القدم وصفقة سيئة لمستقبل اللعبة على المدى الطويل.

ويشهد الوسط الرياضي العالمي جدلًا واسعًا في الأيام الماضية، بعد مقترح إنفانتينو بإنشاء كيان جديد تابع لفيفا لإدارة كأس العالم وغيره من البطولات، وذلك مقابل 20 مليار دولار، مع طرح نحو 20% من أسهمه أمام مستثمرين خارجيين.

ووفقًا للتقارير، فإن المقترح سيمنح الاتحادات الأعضاء في فيفا إمكانية الحصول على 20 مليون دولار كتمويل فوري للمشاريع الخاصة، بالإضافة إلى منح أخرى بقيمة 20 مليون دولار أو أكثر في كل دورة لاحقة تمتد لأربع سنوات