وليد جمال الدين: ربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة يعزز تنافسية اقتصادية قناة السويس
استقبل وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر.
الهدف من اللقاء
وذلك لبحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات البحث العلمي، والابتكار، والتطوير، وربط مخرجات التعليم باحتياجات القطاعات الصناعية والاستثمارية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وذلك بحضور عدد من القيادات التنفيذية بالهيئة.
استعراض سبل الاستثمار في المنطقة
وخلال اللقاء، استعرض وليد جمال الدين ما تشهده المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من توسع في المشروعات الصناعية واللوجستية.
تعزيز التعاون من الجامعات
وأكد أن الهيئة تولي اهتمامًا بتعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية؛ لربط مخرجات التعليم والبحث العلمي باحتياجات المستثمرين، ودعم الابتكار، وإعداد كوادر مؤهلة تلبي متطلبات سوق العمل داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وأشار إلى أن الهيئة تسعى إلى بناء شراكات فعالة مع المؤسسات التعليمية والبحثية لتوظيف البحث العلمي ونقل التكنولوجيا في دعم التنمية الصناعية، إلى جانب تطوير برامج التدريب وبناء القدرات، بما يسهم في توطين الصناعة، وزيادة القيمة المضافة، وتعزيز تنافسية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وعلى صعيد أخر كان قد استقبل وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس،في وقت سابق بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، ستيف هاينز، مساعد وزير التجارة الأمريكي لشؤون الصناعة والتحليل، والوفد المرافق له.
وذلك في إطار التعريف بالهيئة وأبرز مقوماتها كوجهة مفضلة للاستثمار العالمي، بالإضافة إلى بحث التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما بمجالات الصناعة والخدمات اللوجستية، هذا وقد حضر اللقاء، عدد من القيادات التنفيذية للهيئة، وممثلي السفارة الأمريكية بالقاهرة.
عرض تقديمي عن أنشطة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس
وفي مستهل اللقاء قدم وليد جمال الدين، عرضًا تقديميًّا عن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تناول خلاله أبرز المزايا التنافسية للمنطقة وما تتبناه من منهجية تقريب مناطق التصنيع والإنتاج من الأسواق المستهدفة بالاعتماد على التكامل بين المناطق الصناعية واللوجستية والمواني البحرية التابعة لها على البحرين المتوسط والأحمر، مدعومة باتفاقيات التجارة الحرة الدولية التي تتمتع بها المنطقة الاقتصادية وتسمح لها بالتموضع كحلقة وصل بين المستثمرين داخلها وأكثر من ملياري مستهلك عالميًّا، بتكلفة تنافسية في الطاقة والعمالة الفنية المدربة، ونظام شباك واحد بخدمات رقمية، ومنصات إلكترونية للتشبيك الصناعي والخدمات اللوجستية، وجاهزية كبرى على مستوى المرافق والبنية التحتية، وشبكات الطرق والسكك الحديدية والأنفاق التي تربط مناطق الهيئة بباقي أنحاء الجمهورية، مما يساهم في دعم الإنتاج والتصدير،