فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

من موديل إلى بطلة، كيف تطورت اختيارات سلمى أبو ضيف الفنية؟

سلمى أبو ضيف، فيتو
سلمى أبو ضيف، فيتو

تستعد الفنانة سلمى أبو ضيف لخوض تجربة جديدة في عالم الدراما من خلال مسلسل بنج كلي، الذي يجمعها بالفنان دياب، حيث تجسد شخصية دعاء، وهي طبيبة تخدير تعمل داخل أحد المستشفيات، في عمل تدور أحداثه داخل عالم الطب والأطباء، ويضيف المسلسل محطة جديدة إلى مشوارها، الذي شهد خلال السنوات الأخيرة تطورًا واضحًا في طبيعة الأدوار التي اختارت تقديمها.

البداية.. من عروض الأزياء إلى التمثيل 

قبل دخولها عالم التمثيل، عملت سلمى أبو ضيف في عالم “الفاشون” وعملت عارضة أزياء، حيث كانت بوابتها الأولى إلى عالم الشهرة، لكن طموحها لم يتوقف عند العمل كعارضة أزياء، لتبدأ بعد ذلك خطواتها الأولى في التمثيل.

ولقد جاءت بدايتها الفنية عام 2017 من خلال مسلسل حلاوة الدنيا ومسلسل لا تطفئ الشمس، وفي العام نفسه ظهرت سينمائيًا في فيلم شيخ جاكسون، ورغم أن تلك الأدوار لم تكن بطولات، فإنها منحتها فرصة الوقوف أمام أسماء كبيرة، واكتساب خبرة ساعدتها على بناء مشوارها تدريجيًا. 

لم تعتمد سلمى أبو ضيف على تكرار نوع واحد من الشخصيات، بل اتجهت إلى التنقل بين أعمال مختلفة، فشاركت في مسلسل لدينا أقوال أخرى ومسلسل حدوتة مرة ومسلسل إلا أنا، ثم ظهرت في مسلسلات راجعين يا هوى وسوتس بالعربي ومنعطف خطر، مقدمة شخصيات تنتمي إلى عوالم اجتماعية وإنسانية مختلفة.

وشهد عام 2023 مرحلة لافتة في مشوارها، بعدما ظهرت في أكثر من عمل مختلف، من بينها رسالة الإمام، والمداح 3، وزينهم، إلى جانب فيلم أنف وثلاث عيون وغيرها، وخلال هذه الأعمال، بدأت تميل إلى الشخصيات الأكثر تعقيدًا، مبتعدة عن فكرة الاعتماد على الشكل فقط.

أعلى نسبة مشاهدة.. محطة فارقة 

كان مسلسل أعلى نسبة مشاهدة واحد من أبرز المحطات في مشوار سلمى أبو ضيف، بعدما قدمت شخصية شيماء، التي حظيت بنجاح لافت خلال موسم رمضان 2024، وفتحت أمامها مرحلة جديدة من الأدوار ذات المساحات الأكبر، لتواصل بعدها حضورها في أعمال مثل هيبتا 2: المناظرة الأخيرة، وإلا الطلاق، وفيلم ليه تعيشها لوحدك؟. 

وخلال الفترة الأخيرة، لم يعد تطور مشوار سلمى أبو ضيف مرتبطًا بحجم الدور فقط، وإنما بطبيعة الشخصيات التي تقدمها، فقد خاضت بطولة مسلسل عرض وطلب، وفيلمي إيجي بست وإذما، قبل أن تطل على الجمهور في بنج كلي بشخصية طبيبة تخدير، لتضيف لونًا جديدًا إلى رصيدها الفني. 

ورغم اختلاف هذه المحطات، فإن القاسم المشترك بينها هو رغبة سلمى في الابتعاد عن التكرار، والانتقال من شخصية إلى أخرى دون البقاء داخل قالب واحد، وهو ما جعل مشوارها يتطور تدريجيًا من عارضة أزياء إلى ممثلة تراهن على تنوع اختياراتها قبل أي شيء آخر.