فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

الأنبا جابرييل يدشن كنيسة القديسين الأنبا كاراس السائح بضواحي باريس

أسقف باريس
أسقف باريس

دشّن صاحبا النيافة الأنبا جابرييل، أسقف النمسا، والأنبا مارك، أسقف باريس وشمالي فرنسا، كنيسة القديسين الأنبا كاراس السائح والبابا كيرلس السادس بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، وذلك خلال صلوات القداس الإلهي التي أقيمت وسط مشاركة واسعة من الآباء الكهنة والشعب.

وشملت مراسم التدشين تكريس المذبح الرئيسي على اسم الشهيدين القديسين الأنبا كاراس السائح والبابا كيرلس السادس، إلى جانب تدشين شرقية الهيكل "البانطوكراتور" (حضن الآب)، والأيكونستاس (حامل الأيقونات)، بالإضافة إلى تدشين الأيقونات الموجودة في صحن الكنيسة.

وأعقب صلوات التدشين إقامة القداس الإلهي، بمشاركة آباء كهنة الكنيسة، وعدد كبير من كهنة إيبارشية باريس وشمالي فرنسا، إلى جانب خورس الشمامسة، وحضور كبير من أبناء الكنيسة الذين شاركوا في الاحتفال بهذه المناسبة الروحية.

وشهدت الاحتفالية حضور عدد من الشخصيات الكنسية والرسمية، من بينهم مونسينيور لوك كريبي أسقف فرساي، والأب إيمانويل جوجود، والأب أوليفييه لاروش، إلى جانب مدام غيسلين سيويك، عمدة البلدية، الذين حرصوا على مشاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فرحتها بهذه المناسبة.

فيما شهد نيافة الأنبا بيجول، أسقف ورئيس دير السيدة العذراء بجبل قسقام (المُحرق) ورزقة الدير وعزبة توما، فعاليات الملتقى الروحي الأول لشمامسة الإيبارشية، والذي أُقيم بكاتدرائية القديس مارمرقس برزقة الدير، بمشاركة الآباء الكهنة وشمامسة مختلف قطاعات الإيبارشية، في إطار دعم الحياة الروحية وتنمية الخدمة الكنسية.

صلاة القداس الإلهي

واستُهلت فعاليات الملتقى بصلاة القداس الإلهي، حيث صلى نيافة الأنبا بيجول صلوات رسامة عدد من الشمامسة الجدد من أبناء الإيبارشية، وذلك عقب صلاة الصلح، وسط أجواء روحية شارك فيها الحضور من الكهنة والشمامسة.

وألقى نيافته كلمة روحية تناول خلالها أهمية حياة القداسة والالتزام في خدمة الكنيسة، مؤكدًا أن الشماس يجب أن يكون نموذجًا يُحتذى به في السلوك والخدمة، مستشهدًا بقول القديس بولس الرسول: "مُقدِّمًا نفسك في كل شيء قدوةً للأعمال الحسنة" (تيطس 2: 7).

وتضمن الملتقى عددًا من الفقرات الروحية والتنظيمية، إلى جانب ورش عمل متخصصة هدفت إلى تطوير الخدمة الكنسية، وتعزيز روح الشركة والتعاون بين شمامسة الإيبارشية، مع التأكيد على الالتزام بالتعاليم الكنسية وترسيخ قيم المحبة والعمل المشترك بما يسهم في الارتقاء بالخدمة داخل الإيبارشية.