فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

هل يجب بتر الطرف بعد لدغة الطريشة؟ أشهر 6 خرافات عن لدغات الثعابين

الطريشة
الطريشة

فنَّد الدكتور شريف عبد الله، دكتور في علم الحيوان وباحث أكاديمي في سموم الثعابين، عددًا من المعتقدات الخاطئة المتداولة حول لدغات الثعابين، مؤكدًا أن كثيرًا من هذه الأفكار لا تستند إلى أي دليل علمي، وقد تتسبب في تعريض حياة المصاب للخطر إذا تم الاعتماد عليها بدلًا من التوجه إلى المستشفى.
 

وأوضح عبد الله أن انتشار المعلومات المغلوطة على مواقع التواصل الاجتماعي يدفع البعض إلى اتخاذ قرارات خاطئة عند التعرض للدغات الثعابين، مشددًا على أن العلاج الطبي السريع هو الحل الوحيد الآمن.
 

 

هل بتر الطرف هو الحل بعد لدغة الطريشة؟

وأكد الباحث الأكاديمي في سموم الثعابين أن الاعتقاد بضرورة بتر الطرف بعد لدغة الحية المقرنة "الطريشة" غير صحيح، موضحًا أن فرص إنقاذ المصاب والحفاظ على الطرف تكون كبيرة جدًا عند تلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب.
 

وأضاف أن تأخر الوصول إلى المستشفى، وليس اللدغة وحدها، هو ما يزيد احتمالات حدوث مضاعفات شديدة.
 

هل تستطيع الطريشة القفز لمسافات طويلة؟

وأشار الدكتور شريف عبد الله إلى أن من الخرافات الشائعة أيضًا أن الطريشة تستطيع القفز عدة أمتار لمهاجمة الإنسان، مؤكدًا أن الحقيقة العلمية تشير إلى أن أقصى حركة دفاعية لها لا تتجاوز نحو 30 سنتيمترًا.
 

هل الأعشاب أو دموع الجمل تعالج سم الثعابين؟

وأوضح أن بعض الوصفات الشعبية، مثل استخدام الأعشاب أو ما يعرف بدموع الجمل، لا تمتلك أي أساس علمي في علاج التسمم الناتج عن لدغات الثعابين.
 

وأكد أن المصل المضاد للسموم هو العلاج الوحيد المعتمد طبيًّا، وأن تأخير الحصول عليه قد يعرض المصاب لمضاعفات خطيرة.
 

هل يجب إحضار الثعبان إلى المستشفى؟

وأضاف الباحث الأكاديمي في سموم الثعابين أن الإمساك بالثعبان أو قتله لإحضاره إلى المستشفى ليس ضروريًا، بل قد يعرض شخصًا آخر للدغ.
 

وأوضح أن الأطباء يعتمدون في التشخيص على الأعراض الإكلينيكية والفحوصات الطبية، وقد يستعينون بوصف الثعبان أو صور للأنواع المختلفة عند الحاجة.
 

هل قرون الطريشة تحتوي على سم؟

وأكد الدكتور شريف عبد الله أن القرون الموجودة أعلى رأس الحية المقرنة ليست مصدرًا للسم، وإنما هي حراشف جلدية معدلة، بينما يحقن السم فقط من خلال الأنياب أثناء اللدغة.
 

هل ملامسة السم للجلد تسبب التسمم؟

وأشار إلى أن ملامسة سم الثعبان للجلد السليم لا تؤدي إلى التسمم، لأن السم عبارة عن بروتينات وإنزيمات تحتاج إلى الدخول إلى الجسم عبر اللدغة أو من خلال جرح مفتوح.
 

وأضاف أنه في حالة ملامسة السم للجلد السليم، يكفي غسل المنطقة جيدًا بالماء الجاري والصابون، دون الحاجة إلى أي إجراءات أخرى.
 

واختتم الدكتور شريف عبد الله تصريحاته بتأكيد أن أفضل وسيلة لحماية المصاب من المضاعفات هي تجاهل الخرافات والاعتماد على التقييم الطبي السريع، مع التوجه فورًا إلى أقرب مستشفى عند التعرض لأي لدغة ثعبان.