فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

خبير بالشان الأافريقي يكشف دلالات تكثيف التعاون العسكري بين إسرائيل و"أرض الصومال"

رمضان قرنى، فيتو
رمضان قرنى، فيتو

قال الدكتور رمضان قرنى،الخبير بالشان الأفريقى: إن هناك تأكيد للطبيعة الأمنية والعسكرية للعلاقات بين إسرائيل وإقليم أرض الصومال الانفصالي" صومالي لاند"حيث  كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن نشر  تل أبيب قوة عسكرية صغيرة " 50 جنديًا إسرائيليًا" في أرض الصومال في وقت سابق من هذا العام كجزء من التعاون الأمني المتزايد بين الجانبين.

قيام الطرفين الإسرائيلي وصومالي لاند بعملية "تمويه سياسي" 

وأكد فى تصريح لفيتو تبدو أهمية هذه التقارير في ضوء التالي:

أولا:  قيام الطرفين الإسرائيلي وصومالي لاند بعملية "تمويه سياسي" من خلال المسارعة بنفي أنباء وجود قاعدة عسكرية إسرائيلية على أراضي الإقليم. وكذلك قيام الخارجية الإسرائيلية بتعيين سفير ذو "خلفية اقتصادية" سفيرا غير مقيم بصومالي لاند.
 

ثانيا: منح إقليم أرض الصومال إسرائيل حق الوصول إلى منشأة عسكرية إضافية يمكن أن تُستخدم كمحطة لوجستية للطائرات العاملة في المسارات الطويلة، علاوة على اعتراف إسرائيل  بتدريب أفراد من قوات الأمن بالإقليم الانفصالي.

ثالثا: اعتراف وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال اجتماعه مع رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد، بأن الجانبين حافظا على تعاون سري لعدة سنوات. كما لم يستبعد رئيس أرض الصومال، في لقاءات مع الإعلام الإسرائيلي، احتمال وجود قاعدة عسكرية إسرائيلية على أراضي أرض الصومال في المستقبل.

رابعا: التقارير المتواترة في الإعلام البريطاني بشأن تلقي 50 عنصرًا من القوات الخاصة في أرض الصومال  تدريبا في إسرائيل، عادوا إلى الإقليم بعد تلقي تدريبات في تل أبيب. وأن إسرائيل افتتحت قاعدة استخباراتية في أرض الصومال.
 

السيناريوهات القادمة  للعلاقات بين الجانبين

وقال: في ضوء تلك المعطيات يرجح السيناريوهات التالية للعلاقات بين الجانبين:
• تمسك الطرفين بتكثيف التعاون العسكري والاستخباراتي والأمني، بالنظر إلى غياب أدوات دبلوماسية وسياسية "عقابية" من المجتمع الدولي.

• لا يستبعد انضمام إثيوبيا لهذا التعاون العسكري، في ضوء عرض إقليم أرض الصومال تفعيل اتفاقية عام 2024 مع أديس أبابا بشأن منحها منفذ عسكري على سواحل البحر الأحمر.

• يتوقع سعي إقليم أرض الصومال إلى تقديم نفسه للولايات المتحدة وبعض القوى الإقليمية كنموذج جديد لاقتصادات القواعد العسكرية، واستغلال الجهود الدولية لمحاصرة الحوثيين في البحر الأحمر وباب المندب، لتدعيم هذه السردية.