من هيفاء وهبي إلى ياسمين صبري، نجمات عربيات يخطفن الأنظار في كان 2026 (صور)
فرضت النجمات المصريات واللبنانيات حضورهن بقوة على السجادة الحمراء في الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي، بعدما تحولت إطلالاتهن إلى واحدة من أبرز لقطات المهرجان هذا العام.
نجمات مصر ولبنان في مهرجان كان
وفي مقدمة النجمات تأتي اللبنانية هيفاء وهبي التي خطفت الأنظار بإطلالة اتسمت بالفخامة والجرأة، حيث نجحت في الجمع بين الكلاسيكية واللمسات العصرية الجريئة.







كما واصلت ياسمين صبري حضورها اللافت في مهرجان كان، بإطلالات اعتمدت على الأناقة الهادئة والتفاصيل اللامعة، لتصبح واحدة من أكثر النجمات العربيات تداولًا عبر منصات الموضة والسوشيال ميديا خلال أيام المهرجان.





أما هنا الزاهد فاختارت الظهور بإطلالة ناعمة باللوني الأبيض والروز، يعتمد على البساطة والرقي، وهو ما منحها إشادات واسعة بين متابعي الموضة.






وشهدت الدورة الحالية أيضًا حضور لافت للجيل الجديد من النجمات، أبرزهن ياسمينا العبد وليلى أحمد زاهر، ويارا السكري اللاتي نجحت إطلالاتهن في جذب الأنظار بإطلالات شبابية عصرية تعكس تطور حضور النجمات العربيات على الساحة العالمية.



ولم تعد مشاركة الفنانات العربيات في مهرجان كان مجرد ظهور على السجادة الحمراء، بل تحولت إلى مساحة لإبراز قوة الموضة العربية، خاصة مع الحضور المتزايد للمصممين اللبنانيين والمصريين الذين باتت تصاميمهم جزء أساسي من أبرز الإطلالات العالمية في المهرجان.




مهرجان كان 79
واستقبلت مدينة كان الفرنسية على مدار الأيام الماضية آلاف السينمائيين والنقاد والصحفيين من مختلف أنحاء العالم، فيما يراهن المهرجان هذا العام على دورة تعيد الاعتبار للسينما الفنية العابرة للحدود بعيدا عن هيمنة الاستوديوهات الأمريكية الكبرى.
ورغم استمرار البريق التقليدي للسجادة الحمراء، فإن الدورة الجديدة تشهد انخفاضًا ملحوظًا في عدد الإنتاجات الأمريكية الضخمة والنجوم الهوليووديين المشاركين، في وقت تعيش فيه السينما الأمريكية مرحلة تصحيح بعد سنوات من سيطرة أفلام المنصات الرقمية والأعمال التجارية العملاقة.
على النقيض تشهد المسابقة الرسمية حضور بارز لعدد من أبرز صناع السينما العالمية، من بينهم بيدرو ألمودوفار وأصغر فرهادي وهيروكازو كوري-إيدا وكريستيان مونجيو، إلى جانب أسماء آسيوية أخرى تراهن بقوة على الجوائز.
كما تشهد الدورة حضور عربي من خلال عدد من الأفلام والمشاريع المشاركة في الأقسام الموازية وسوق الفيلم، في استمرار لتنامي حضور السينما العربية داخل أهم منصات الصناعة العالمية.