فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

الزاهد: قوة الأحزاب تكمن في قدرتها على إنتاج قيادات جديدة

مدحت الزاهد، فيتو
مدحت الزاهد، فيتو

قال الكاتب الصحفى مدحت  الزاهد،رئيس حزب التحالف الشعبى الديمقراطى إن ابتعاده عن الترشح مرة أخرى على مقعد رئاسة الحزب هو تطبيق عملي للمبادئ التي نادى بها الحزب منذ يومه الأول، مشيرًا إلى أن قوة الأحزاب تكمن في قدرتها على إنتاج قيادات جديدة وتعزيز المؤسسية فوق الفردية.

الانتصار لشعار "مدتين كفاية" هو درع الأمان للحياة الحزبية

وأضاف الزاهد فى تدوينة عبر صفحته بالتواصل الاجتماعى: “إن المعركة القادمة للحزب ليست في صناديق الانتخابات الداخلية فحسب، بل في الالتحام اليومي بقضايا المواطن المصري، وتقديم نموذج ديمقراطي يحتذى به في إدارة الخلافات وبناء التوافقات، وسأظل جنديًا في صفوف الحزب لخدمة المشروع الوطني الديمقراطي”.

وكان الزاهد قد استهل رسالته بالتعبير عن فخره بحمل لقب “الرئيس السابق”، واصفًا إياه باللقب "العظيم" الذي يفتح آمالًا حقيقية لتجديد الدماء وإفساح الطريق للأجيال الشابة.

وأشار إلى أن الانتصار لشعار “مدتين كفاية” هو درع الأمان للحياة الحزبية، مؤكدًا أن الطريق إلى المستقبل تصنعه الجماعة ولا يحتكره فرد.

واستعرض رئيس “التحالف الشعبي” التحديات التي واجهت الحزب، واصفًا إياها بـ “بركة الوحل” التي خلفتها سنوات الحصار السياسي، والتي كانت الأَصعب في مسيرته. وأثنى على صمود الرفاق وتمسكهم بالبوصلة السياسية المرتبطة بمصالح الشعب وشعارات ثورة يناير: “عيش، حرية، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية”.

وشدد على أن خروجه من الموقع التنفيذي لا ينهي دوره كمعارض ينتمي لمدرسة التغيير، مؤكدًا استمراره في دعم القيادة الجديدة والتركيز على بناء القواعد الحزبية بعيدًا عن “النخبوية والقاهرية”، لتقديم بدائل موضوعية للسياسات الراهنة تمنع الانفجارات والفوضى وتتجاوب مع أنين الشعب.

وحدة الحزب والأمل في الشباب

واختتم الزاهد رسالته بالإشادة بالمنافسة الديمقراطية الرفاقية على مقعد الرئاسة، مؤكدًا أن الحزب لن يفرط في أي من كوادره المؤسسين، وأن الجميع له مساحة في البناء. كما خص بالذكر شباب الحزب الذين وصفهم بـ “نبض الأمل”، معربًا عن سعادته بخوض عملية الانتقال بسلاسة، معلنًا بقاءه في الصفوف ما دام في القلب نبض وفي الروح حياة.