أخبار الاقتصاد اليوم.. الفيدرالي الأمريكي يحسم مصير أسعار الفائدة غدا.. تراجع مفاجئ في أسعار الذهب بالصاغة.. والنفط يقفز ويسجل 104.61 دولار للبرميل
أخبار الاقتصاد اليوم، شهدت الساعات الماضية عددًا من الأحداث الاقتصادية المهمة التي تتناولها بوابة "فيتو"، والتي ترصد القطاعات الاقتصادية المختلفة، ومن بينها البورصة المصرية والعالمية والعقارات والبنوك والقطاع التجاري، التي تشغل بال كثير من المواطنين بشكل مستمر على مدار اليوم.
الفيدرالي الأمريكي يحسم مصير أسعار الفائدة في ثالث اجتماعات 2026، غدا
يحسم الفيدرالي الأمريكي غدا الأربعاء، مصير أسعار الفائدة في ثالث اجتماعاته خلال 2026، في الوقت الذي تعيش فيه الأسواق العالمية حالة من التخوف خلال العام الجاري من مستقبل الفائدة.
ويتوقع المحللين، أن يقرر الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة في ثالث اجتماعات العام الجاري عند مستوى 3.75%، في الوقت الذي يضغط فيه الرئيس الأمريكي بضرورة خفض الفائدة بشكل عاجل، وسط تساؤلات حول مسار السياسة النقدية الأمريكية خلال العام الجاري، وتأثيرها على الدولار والذهب والأسواق العالمية.
وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد تجاهل في اجتماعه السابق مطالب ترامب بخفض أسعار الفائدة، وقرر الإبقاء عليها دون تغيير عند مستوى يتراوح بين 3.5% و3.75%، وذلك بسبب المخاوف المتعلقة بارتفاع التضخم.
ورغم ذلك، قام البنك المركزي الأمريكي خلال العام الماضي بخفض الفائدة ثلاث مرات متتالية بإجمالي 0.75% في إطار جهوده لدعم الاقتصاد.
وعلى الرغم من الضغوط السياسية، يؤكد الفيدرالي دائمًا استقلاليته في اتخاذ قرارات السياسة النقدية، حيث يعتمد بشكل أساسي على مؤشرات الاقتصاد الكلي وتوقعات التضخم في الفترة المقبلة، بهدف تحقيق الاستقرار المالي والحفاظ على استدامة النمو.
اجتماع الفيدرالي لحسم الفائدة
ويأتي قرار الفيدرالي، في ظل الضغط المستمر من الرئيس الأمريكى حيث يهدف ضغط ترامب على الفيدرالي، لخفض سعر الفائدة، لتقليل تكلفة عبء الدين، ومن جهة أخرى تبرز ضغوط تضخمية يصعب التنبؤ بها في ظل الحرب على إيران وما قد يترتب عليها من ارتفاع في أسعار الوقود.
نائب رئيس شعبة الفاكهة يكشف موعد انخفاض الأسعار وينفي تصريحات منسوبة إليه
كشف حاتم النجيب نائب رئيس شعبة الخضراوات والفاكهة بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن أنواع الفاكهة الصيفية ستنخفض في الأسواق بعد أسبوع من الآن، مع زيادة طرح المعروض منها في الأسواق، وعلى رأسها العنب والبطيخ والمشمش والبرقوق والخوخ، اللذين لم يطرح إنتاجهما المحلي بشكل فعلي حتى الآن.
وأشار إلى أن سوق الفاكهة والخضراوات يتحكم في أسعارهما آليات العرض والطلب، وعليه مع زيادة المعروض من الفواكه والخضار تنخفض الأسعار، لكن نحن حاليًا في فترة «بشائر المحاصيل»، وفي إنتظار زيادة المعروض من الفاكهة خلال الفترة المقبلة.
إنتاج مصر من الفاكهة الصيفية كبير
وأضاف أن إنتاج مصر من الفاكهة الصيفية كبير، ويكفي لإستهلاك المحلي، وله سمعة عالمية في الأسواق الأوروبية والآسيوية.
وأوضح حاتم النجيب أنه فوجئ بنشر تصريحات إعلامية منسوبة له عن أسعار الفاكهة في السوق المحلي مثل «إيه يعني العنب غالي وبـ 230 جنيهًا والبطيخة بـ 300 جنيه، اللي مش عاجبه يروح يأكل موز بـ 30 جنيه»، مؤكدًا أنه لم يصدر عنه هذا الكلام أبدًا.
وأشار نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة إلى أنه سيتخذ الإجراءات القانونية ضد من روج لهذه الأكاذيب، التي تثير البلبلة في المجتمع المصري.
وفي نفس السياق، تستعرض “ فيتو” أسعار الفاكهة اليوم في سوق العبور للجملة وفقًا لآخر تحديث، وهي كالآتي:
أسعار البرتقال والموالح
البرتقال أبو سرة: بين 12 و18 جنيهًا.
البرتقال الصيفي: من 9 إلى 13 جنيهًا.
اليوسفي: بين 10 و22 جنيهًا.
أسعار العنب اليوم
عنب بناتي أصفر: من 50 إلى 100 جنيه.
عنب بناتي أحمر: من 50 إلى 100 جنيه.
أسعار التفاح بأنواعه
التفاح جولدن: بين 50 و80 جنيهًا.
التفاح المستورد: بين 50 و100 جنيه للكيلو.
التفاح السوري/اللبناني: من 50 إلى 80 جنيهًا.
انخفاض طن الردة 600 جنيه، أسعار الأعلاف والحبوب اليوم في الأسواق
أسعار الأعلاف والحبوب اليوم في الأسواق، سجلت أسعار الأعلاف والحبوب اليوم الثلاثاء، تباينًا ملحوظًا، وذلك وفقًا لآخر تحديث في السوق، وشملت سعر علف الصويا والردة والذرة المستوردة والجلوتين والجلوتوفيد وكسب العباد.
وجاءت أسعار الأعلاف والحبوب، التي تشمل سعر الذرة المستوردة، أسعار أعلاف الصويا، سعر الردة، سعر الجلوتوفيد، سعر الجلوتين، سعر كسب الصويا، كالآتي:
أسعار الذرة المستوردة في الأسواق
أسعار الذرة المستوردة في الأسواق، بلغ سعر الذرة أرجنتيني نحو 13700 جنيه للطن، الذرة برازيلي نحو 13700 جنيه للطن، وبلغ سعر الذرة الأوكراني خلال أحدث التعاملات اليوم نحو 13 ألف جنيه للطن.
أما عن الذرة الأرجنتيني «كورن فلاك» فسجل الطن سعر 14700 جنيه.
وعن أسعار الذرة الصفراء المحلية في الأسواق وفقًا لرصد البوابة الحكومية لأسعار السلع المحلية والعالمية، بلغ متوسط سعر شيكارة الذرة الصفراء نحو 761 جنيها، بانخفاض 21 جنيهًا عن سعره السابق، وتراوحت أسعار الذرة الصفراء بين 350 إلى 1000 جنيه.
أسعار الذرة البيضاء في الأسواق وفقًا لرصد البوابة الحكومية
وعن أسعار الذرة البيضاء في الأسواق وفق رصد البوابة الحكومية لأسعار السلع المحلية والعالمية، بلغ متوسط سعر طن الذرة البيضاء نحو 14692 جنيها، بانخفاض 461 جنيهًا عن سعره السابق، وتراوحت أسعار الذرة البيضاء بين 2000 جنيه و20 ألف جنيه حسب الوزن والنوع.
أسعار أعلاف الصويا في الأسواق
وعن أسعار أعلاف الصويا في الأسواق، بلغ سعر صويا 44% نحو 24 ألف جنيه للطن، بلغ سعر علف صويا 46% نحو 25 ألف جنيه للطن، وكسب صويا مستورد نحو 25 ألف جنيه للطن.
أسعار الردة والجلوتين والجلوتوفيد في الأسواق
وفيما يخص أسعار الأعلاف الأخرى في الأسواق؛ بلغ سعر طن الردة نحو 12900 جنيه، بانخفاض 600 جنيه عن سعره السابق، وبلغ سعر جلوتوفيد محلي في الأسواق اليوم نحو 14200 جنيه للطن.
وبلغ سعر جلوتين محلي نحو 44 ألف جنيه للطن، وبلغ سعر كسب عباد 36% نحو 18700 جنيه.
البورصة تخسر 7 مليارات جنيه بختام تعاملات جلسة منتصف الأسبوع
تباينت مؤشرات البورصة المصرية بختام تعاملات اليوم الثلاثاء جلسة منتصف الأسبوع. وخسر رأس المال السوقي 7 مليارات جنيه ليغلق عند مستوى 3.657 تريليون جنيه.
وتراجع مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.93% ليغلق عند مستوى 52230 نقطة، وهبط مؤشر "إيجى إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 0.81% ليغلق عند مستوى 63758 نقطة، وانخفض مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلى" بنسبة 0.84% ليغلق عند مستوى 24231 نقطة، ونزل مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية "EGX35-LV" بنسبة 0.09% ليغلق عند مستوى 5738 نقطة.
وصعد مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 0.22% ليغلق عند مستوى 13973 نقطة، وصعد مؤشر "إيجى إكس 100 متساوى الأوزان" بنسبة 0.04% ليغلق عند مستوى 19524 نقطة، وتراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.39% ليغلق عند مستوى 5560 نقطة.
وزير الاتصالات يفتتح أكبر مركز توزيع للتجارة السريعة بالشرق الأوسط لـ طلبات مصر
افتتح المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، نيابة عن رئيس مجلس الوزراء؛ ، أكبر مركز توزيع للتجارة السريعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لشركة طلبات مصر- تطبيق الاحتياجات اليومية.
جاء ذلك بحضور أحمد كجوك وزير المالية، ود.محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والمهندس خالد هاشم وزير الصناعة، والمهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”.
ثقة متزايدة بالسوق المصري
ويقع مركز التوزيع الجديد، الذي تم تطويره بالشراكة مع شركة "حسن علام للمرافق"، داخل مجمع "يانمو إيست" اللوجستي على طريق القاهرة–السويس، على مساحة تُقدر بنحو 27,000 متر مربع، وبطاقة تشغيلية تصل إلى نحو مليون قطعة يوميًا. ويخدم المركز حاليًا 100% من شبكة "طلبات مارت" في مصر عبر 12 مدينة، مع خطط للتوسع لتشمل 17 مدينة خلال الفترة المقبلة.
وأكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن توسع شركة «طلبات» في استثماراتها من خلال إنشاء هذا المركز اللوجستي، الذي يعتمد على التكنولوجيا وتطبيقات الذكاء الاصطناعي يعكس الثقة المتزايدة في السوق المصري ومقوماته الواعدة في مجال التجارة الإلكترونية؛ مضيفا أن التطور الملحوظ الذي تشهده البنية التحتية الرقمية في مصر وتنامي خدمات التجارة الإلكترونية عبر الإنترنت ومختلف المنصات الرقمية وتطبيقات المحمول خلال السنوات الأخيرة يمثل عاملًا رئيسيًا في جذب الاستثمارات وتحفيز الشركات العالمية على التوسع في أعمالها داخل السوق المصري، لا سيما في القطاعات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي والتجارة الإلكترونية.
وأضاف أن اعتماد الشركة على مركز للتكنولوجيا والخدمات المشتركة في مصر يعكس الثقة في قدرات الكوادر المصرية على تقديم خدمات عالية القيمة، سواء من خلال المساهمة في تطوير تطبيق الشركة أوتقديم خدمات دعم العملاء لأسواق الشركة المختلفة انطلاقًا من مصر.
ويعتمد المركز على أنظمة تشغيل متكاملة تعمل بشكل لحظي، تربط بين إدارة المخزون والمتاجر وعمليات الإمداد، بما يضمن كفاءة وسرعة تنفيذ العمليات. كما يتم استخدام نماذج ذكاء اصطناعي مطورة داخليًا للتنبؤ بالطلب، وتحسين توزيع المخزون، وأتمتة عمليات الإمداد، مما يعزز دقة العمليات وكفاءتها وسرعة الاستجابة، إلى جانب تقليل الفاقد عبر الشبكة.
ويسهم المركز في دعم قطاع التجارة السريعة "الجيل التالي من التجارة الإلكترونية" في السوق المصري. وقد تم تصميم هذا المركز اعتمادًا على التكنولوجيا كعنصر أساسي في بنيته التشغيلية، بما يواكب متطلبات التوسع المستقبلي، حيث تتيح الحلول التقنية المتقدمة زيادة كفاءة وتحسين إدارة المساحات التشغيلية.
ويسهم ذلك في استيعاب نحو 75 ألف موقع تخزين حاليًا، مع إمكانية مضاعفة السعة ضمن نفس المساحة دون الحاجة إلى أي توسع إضافي، الأمر الذي يعزز كفاءة العمليات اللوجستية ويدعم نمو خدمات التجارة الإلكترونية وسلاسل الإمداد.
ومن جانبه؛ قال تون جيسلز الرئيس التنفيذي لشركة طلبات: "يمثل هذا المشروع خطوة مهمة لنا في مصر وعلى مستوى المنطقة، حيث يتيح لنا تشغيل عملياتنا بدرجة أعلى من الاعتمادية، وتحسين توافر المنتجات للعملاء، ودعم شركائنا على نطاق أوسع. ومع النمو المتسارع لقطاع التجارة السريعة، تمثل هذه البنية التحتية الأساس الذي يمكننا من التوسع بشكل مستدام وأكثر كفاءة."
وقال المهندس محمد سكينة المدير العام الإقليمي لطلبات مارت: " يمثل مركز التوزيع هذا ركيزة أساسية لدعم عمليات طلبات مارت في مصر. ويأتي استثمارنا في التكنولوجيا المتقدمة في إطار التزامنا المستمر بتعزيز الكفاءة التشغيلية وتقديم تجربة أسرع وأكثر موثوقية للعملاء. ولا يقتصر دور هذا المركز على كونه منشأة تخزين، بل يُعد بنية تحتية ذكية تُسهم في إعادة تشكيل قطاع التجارة السريعة في مصر، بما يتماشى مع أفضل الممارسات والمعايير العالمية.”
البنية التحتية الأساسية
ويوفر هذا المركز البنية التحتية الأساسية اللازمة لدعم المنتجين المحليين والموردين والتجار، بما يسهم في تمكينهم من النمو والتوسع، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للعملاء من حيث سهولة الوصول والأسعار التنافسية.
الجدير بالذكر أن “طلبات” مصر تُعد مركزًا إقليميًا ضخمًا لعمليات الشركة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث توظّف الشركة نحو 3,100 موظف، منهم أكثر من 1,600 متخصص يعملون على دعم أسواق “طلبات” الثمانية في المنطقة من خلال مركز التكنولوجيا والخدمات المشتركة فى مصر.
ويقدّم فريق الخدمات العابرة للحدود في مصر حاليًا 74% من خدمات الشركة المشتركة، كما يساهم في تطوير جزء كبير من ميزات تطبيق المستخدم في المنطقة، وهو ما يعكس الدور المحوري لمصر في منظومة الابتكار وتطوير المنتجات الرقمية على مستوى المجموعة.
تراجع مفاجئ في أسعار الذهب بالصاغة
سعر جرام الذهب، تراجع سعر جرام الذهب، بنحو 70 جنيها خلال حركة تعاملات اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، وفقا لآخر تحديث للأسعار في الأسواق المصرية.
يأتي هذا في ظل استمرار التوترات الاقتصادية العالمية، وتقلبات أسعار الدولار، إضافة إلى حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق الدولية، وهو ما يجعل الذهب في بؤرة اهتمام المستثمرين باعتباره الملاذ الآمن.
آخر تطورات سعر الذهب اليوم في مصر
- سعر جرام الذهب عيار 24: سجل نحو 7900 جنيه للبيع.
- سعر جرام الذهب عيار 21: بلغ نحو 6920 جنيها للبيع.
- سعر جرام الذهب عيار 18: وصل إلى 5930 جنيها للبيع.
- سعر الجنيه الذهب: وصل إلى 55360 جنيها للبيع.
التحركات في سوق المعدن الأصفر
ويترقب المستثمرون أي متغيرات تؤثر في أسعار الذهب، سواء على المستوى العالمي أو المحلي، في وقت يظل فيه المعدن الأصفر أحد أهم أدوات الادخار والتحوط لدى شريحة واسعة من المصريين، ما يجعل أي تحرك في أسعاره محل متابعة دقيقة من قبل السوق.
وترصد «فيتو» في السطور التالية آخر تطورات أسعار الذهب في مصر لحظة بلحظة، ضمن تغطية مستمرة لمستجدات سوق الصاغة، وفق آخر التحديثات المعلنة بالسوق المحلية.
سعر جرام الذهب اليوم في مصر
يعد الذهب أحد أبرز وسائل الادخار والاستثمار؛ إذ يفضله الأفراد كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم.
وتتعدد أشكال الذهب المتداولة في السوق المحلية بين المشغولات الذهبية والسبائك والجنيهات، فيما تتحدد أسعاره بمجموعة من العوامل، أهمها السعر العالمي للأوقية، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، وحركة العرض والطلب.
مكانة الذهب في السوق المصرية
ويحظى الذهب بقيمة خاصة لدى الأغلبية، فهو ليس مجرد مصدر للزينة فقط، بل وسيلة فعالة للادخار، وأداة استثمارية آمنة، خصوصًا مع تزايد التحديات الاقتصادية.
ودفع ارتفاع التضخم الكثير من المواطنين إلى شراء الذهب للحفاظ على قيمة أموالهم وتحقيق قدر من الاستقرار المالي.
أبرز أنواع الذهب المتداولة في مصر
-المشغولات الذهبية: غالبًا ما تصنع من عيار 21 و18، وتستخدم للزينة والهدايا.
-السبائك الذهبية: ذهب خام يفضلها المستثمرون.
-الجنيهات الذهبية: وزنها 8 جرامات من عيار 21، وتستخدم في الادخار والاستثمار.
الذهب عالميا واتجاهات الأسواق في 2026
ويتوقع محللون اقتصاديون أن تشهد سوق الذهب العالمية خلال عام 2026 حالة من التقلبات المستمرة، مدفوعة بالسياسات النقدية للدول الكبرى، خاصة الولايات المتحدة، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية في عدة مناطق حول العالم.
ويظل الذهب مرشحًا للحفاظ على مكانته كأحد أهم الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين، خصوصًا مع احتمالات تذبذب أسعار الفائدة العالمية واستمرار التحديات الاقتصادية.
تحركات الأوقية عالميا، المحرك الأول لسعر الذهب محليا
ويرتبط تسعير الذهب في مصر بشكل وثيق بالسعر العالمي للأوقية، إلى جانب تحركات سعر صرف الدولار؛ ما يجعل السوق المحلية انعكاسًا مباشرًا لأي تغيرات في البورصات الدولية، فمع تصاعد ضغوط التضخم عالميًّا أو اتجاه البنوك المركزية نحو سياسات نقدية توسعية، تزداد جاذبية الذهب كملاذ آمن؛ ما يدعم ارتفاع الأوقية عالميًّا وينتقل أثره سريعًا إلى أسعار المشغولات والسبائك والجنيهات الذهبية داخل مصر.
سعر الصرف والدولار، حلقة الوصل بين السوقين
ولا يقتصر التأثير في السعر العالمي فقط، بل يلعب الدولار دورًا حاسمًا في تحديد التكلفة النهائية للذهب بالسوق المحلية، فأي تغير في سعر الصرف يضاعف أو يخفف من أثر تحركات الأوقية، ما يعني أن السوق المصرية تتفاعل مع عاملين متداخلين في آن واحد، هذه المعادلة تجعل حركة الذهب في مصر أكثر حساسية، سواء في فترات الصعود القوي أو حتى عند التراجعات المحدودة عالميا.
صعود عالمي يقود الطلب المحلي
عادة ما يدفع ارتفاع الذهب عالميًا المستثمرين والأفراد في مصر إلى زيادة الإقبال عليه كأداة ادخار وتحوط، خاصة في ظل تقلبات أسواق العملات والأصول الأخرى ويتركز الطلب غالبًا على السبائك والجنيهات الذهبية.
ويأتي هذا في ظل ترقب المتعاملين لتحركات الأسواق العالمية وسعر صرف الدولار، باعتبارهما من أبرز العوامل المؤثرة في تسعير المعدن الأصفر محليا.
النفط يقفز بقوة ويسجل 104.61 دولار للبرميل
مؤشر النفط، شهد مؤشر النفط عالميا ارتفاعا في الأسعار بنحو 2.33 %، ليسجل المؤشر حوالي 104.61 دولار للشراء للبرميل خلال حركة تعاملات اليوم الثلاثاء 28 ابريل 2026.
جاء هذا الارتفاع مدفوعا بتوقعات زيادة الطلب على الخام في الأسواق العالمية، إلى جانب تحسن مؤشرات الاقتصاد الأمريكي وتأثير بعض التوترات الجيوسياسية التي أعطت دفعة للأسعار، وسط متابعة دقيقة من المستثمرين لشؤون العرض والطلب وتأثيرها على حركة السوق خلال الفترة المقبلة.
وكانت أسعار النفط شهدت ارتفاعًا كبيرًا منذ مارس الماضى، حيث قفزت بأكثر من 20% إلى 30% في بعض الجلسات، لتقترب من 120 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ عام 2022.
وجاء ذلك نتيجة المخاوف من تعطل الإمدادات النفطية في منطقة الخليج، خصوصًا مع التوترات حول مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
أبرز العوامل المؤثرة في حركة أسعار النفط
تُعد الحرب الإيرانية الإسرائيلية الامريكية أحد أبرز العوامل المؤثرة في حركة أسعار النفط خلال الفترة الحالية، حيث يخشى المستثمرون اتساع نطاق الصراع ليشمل مناطق إنتاج رئيسية، أو تعطيل حركة الشحن في الخليج العربي.
وتشير تقديرات خبراء الطاقة إلى أن إغلاق مضيق هرمز قد يؤثر على نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وهو ما يؤدي إلى قفزات حادة في الأسعار وزيادة الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي.