موعد أذان المغرب اليوم الإثنين في القاهرة والمحافظات
مواقيت الصلاة اليوم، الصلاة هي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي الصلة المباشرة بين العبد وربه، فيها يطمئن القلب وتسكن النفس، ويشعر الإنسان بقربه من الله في كل وقت وحين، فرض الله الصلاة على عباده لتكون نورًا لهم في حياتهم، وراحة لأرواحهم من هموم الدنيا وضغوطها، فمن حافظ عليها وجد أثرها في أخلاقه وسلوكه واستقامته.
وللصلاة فضل عظيم في تهذيب النفس وتقويم السلوك، فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر، وتغرس في القلب معاني الخشوع والانضباط والالتزام، كما أنها تذكر المسلم دائمًا بأن الله مطلع عليه، فيحرص على الصدق والأمانة وحسن المعاملة، وتكون عونًا له على مواجهة الشدائد والصعاب.
ولا تقتصر أهمية الصلاةعلى الأجر والثواب فقط، بل تمتد آثارها إلى حياة الإنسان كلها، فهي سبب للبركة في الوقت والرزق، وبها تُغفر الذنوب وتُرفع الدرجات، ومن أقام الصلاة حق الإقامة، نال رضا الله، وفاز بسكينة القلب، وكان من الفائزين في الدنيا والآخرة.

مواقيت الصلاة
والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.
مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات
موعد أذان المغرب اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك، مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية
• موعد أذان المغرب بالقاهرة: 7:30 م
• موعد أذان المغرب بالإسكندرية: 7:37 م
• موعد أذان المغرب بأسوان: 7:15 م
• موعد أذان المغرب بالإسماعيلية: 7:27 م
مواقيت الصلاة اليوم
وفيما يلي مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة
مواقيت الصلاة اليوم:
القاهرة
الفجر: 4:42 ص
الظهر: 12:53 م
العصر: 4:29 م
المغرب: 7:30 م
العشاء: 8:53 م
الإسكندرية
الفجر: 4:44 ص
الظهر: 12:58 م
العصر: 4:36 م
المغرب: 7:37 م
العشاء: 9:01 م
أسوان
الفجر: 4:50 ص
الظهر: 12:46 م
العصر: 4:13 م
المغرب: 7:15 م
العشاء: 8:33 م
الإسماعيلية
الفجر: 4:37 ص
الظهر: 12:49 م
العصر: 4:26 م
المغرب: 7:27 م
العشاء: 8:51 م
وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:



مواقيت الصلاة اليوم، عن أبي موسى الأشعرى رضى الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم، فأبعدهم ممشى والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصلي، ثم ينام "
وعن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من تطهر في بيته، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة ".
وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: كان رجل لا أعلم رجلا أبعد من المسجد منه، وكان لا تخطئه صلاة، قال: فقيل له: أو قلت له: لو اشتريت حمارا تركبه في الظلماء، وفي الرمضاء، قال: ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد، إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قد جمع الله لك ذلك كله ".