فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

أستاذ جلدية يحذر: التجميل المفرط يهدد البشرة والوقاية الطبيعية هي الحل

د. عمر عزام
د. عمر عزام

أكد الدكتور عمر عزام، أستاذ الأمراض الجلدية بكلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة، أهمية عدم الاعتماد على عمليات التجميل كوسيلة أساسية لتغيير شكل البشرة، مشددًا على ضرورة التمسك بالمظهر الطبيعي، خاصة أن لكل مرحلة عمرية جمالها الخاص.

وأوضح عزام في تصريحات خاصة لـ فيتو، أن الاتجاه العالمي بدأ يتجه مؤخرًا نحو تقليل اللجوء إلى التجميل المبالغ فيه، والاعتماد بشكل أكبر على البساطة والعناية الطبيعية بالبشرة، بدلًا من التغييرات الجذرية في الشكل.

وأشار إلى أن بداية الشيخوخة الجلدية تحدث بيولوجيًا عند سن 28 عامًا، حيث تبدأ أولى الخلايا في التغير، إلا أن هذه المرحلة لا تكون ظاهرة على سطح الجلد، لافتًا إلى أن ظهور العلامات يرتبط بعوامل متعددة مثل الضغوط النفسية ونمط الحياة.

وأضاف أن بعض الحالات، خاصة التي تتعرض لضغوط نفسية كبيرة، قد تلجأ إلى حقن البوتوكس في سن مبكرة، نظرًا لدوره في إرخاء عضلات الوجه، إلا أنه شدد على أن ذلك لا يُعد قاعدة عامة، ولا يجب التوسع فيه دون مبرر طبي واضح.

مضاعفات قد تحدث عند الحقن التجميلي

وحذر أستاذ الأمراض الجلدية من اللجوء إلى عمليات الحقن التجميلي دون وجود ضرورة، مؤكدًا أن هناك وسائل أبسط وأكثر أمانًا للحفاظ على نضارة البشرة حتى سن الأربعين، حيث يمكن حينها التفكير في بعض الإجراءات التجميلية بشكل مدروس.

وفيما يتعلق بالمضاعفات، أوضح أن حقن الفيلر ومواد ملء التجاعيد، وكذلك حقن الدهون، قد ترتبط بمخاطر معروفة علميًا، حتى في حال عدم وجود خطأ طبي. 

وأشار إلى أن دخول مادة الفيلر في أحد الأوعية الدموية قد يؤدي إلى انسداد خطير يسبب غرغرينا، وفي حال وصوله إلى الشريان البصري قد يؤدي إلى فقدان البصر بشكل مفاجئ.


وشدد عزام على ضرورة أن يكون الطبيب على دراية كاملة بهذه المضاعفات، وأن يقوم بإطلاع المريض عليها قبل الإجراء، مع التأكد من اختيار الحالة المناسبة للحقن، إضافة إلى استخدام مواد معتمدة ومرخصة من وزارة الصحة، لضمان أعلى درجات الأمان.