ترقية 11 أستاذًا و7 مساعدين بهيئة التدريس بجامعة طنطا
وافق مجلس جامعة طنطا برئاسة الدكتور محمد حسين رئيس الجامعة على منح اللقب العلمي لوظيفة أستاذ لكل من صلاح عبد المنصف إبراهيم نجله وأحمد رزق محمود الخولى ومحمد نصر محمد شداد بكلية الطب ووفاء أنور عبد اللطيف حسانين بكلية العلوم وبسام سمير محمد بارومة بكلية التجارة وأميرة حسن كمال سعد بكلية الصيدلة وأحلام رجب بسيوني سلامة وأحمد ابواليزيد قطب حبيب بكلية الاداب وأحمد محمود رشاد محمود الحديدى بكلية الهندسة ومياده حمدي ابراهيم يحيي وشريهان يحيي محمد أحمد مرسى بكلية علوم الرياضة.
كما تم منح اللقب العلمي لوظيفة أستاذ مساعد لكل من محمود بديع محمود رقيه بكلية العلوم وعصام منير على رزق وطارق محمد عفيفى صحصاح وشيماء عبد المنعم محمود عبد الوهاب ومروة احمد محمود ابو جبل بكلية الطب بطنطا وعمر عبد المتعال السعيد محرز بكلية الهندسة وزينب جمال بشير مصطفى عبد المنعم بكلية علوم الرياضة.
بالإضافة إلى الموافقة على منح ٤٧ دبلوم ٨٧ درجة ماجستير و٣٠ دكتوراه في التخصصات المختلفة.
رئيس جامعة طنطا يستقبل السفير الياباني لبحث آفاق التعاون المشترك
وكان قد استقبل الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا بمكتبه السفير "إيواي فوميو" سفير اليابان لدى جمهورية مصر العربية والوفد الياباني رفيع المستوى المرافق له.
جاء ذلك على هامش انطلاق فعاليات الملتقى العلمي المصري الياباني المشترك حول "نظم الطاقة الذكية لمستقبل مستدام" وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز الشراكة الأكاديمية بين جامعة طنطا والمؤسسات العلمية اليابانية وعلى رأسها جامعة ناغويا وجمعية خريجي (JSPS).
وخلال اللقاء أكد الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا أن الجامعة تضع التعاون الدولي في مقدمة أولوياتها مشيرا إلى أن هذا الملتقى يمثل منصة حيوية لتبادل الخبرات في تكنولوجيات المستقبل مثل الهيدروجين الأخضر والذكاء الاصطناعي في الشبكات الذكية.
وأوضح أن الجامعة تسعى من خلال هذه الشراكات إلى تحقيق نموذج "الجامعة الريادية" ودعم الابتكار والبحث العلمي الذي يخدم الأهداف القومية للتنمية المستدامة.
من جانبه أعرب السفير الياباني "إيواي فوميو" عن سعادته بالتواجد في رحاب جامعة طنطا مؤكدا على عمق الروابط العلمية والثقافية التي تجمع بين البلدين وأشاد السفير بالدور الذي تلعبه جامعة طنطا في احتضان الفعاليات العلمية الكبرى مشيرا إلى أن انطلاق الملتقى وتدشين فرع رابطة خريجي جامعة ناغويا في مصر (NUAL Egypt) من قلب الدلتا يعد دليلًا قويًا على نجاح القوى الناعمة العلمية في توطيد العلاقات المصرية اليابانية.