عاطف واصف: هند رستم ونبيلة عبيد وليلى علوي فنانات بامتياز في اقتناء الفضة
كشف عاطف واصف، رئيس مجلس إدارة شركة واصف للفضيات، أسرار تجربته الطويلة مع الفضة والتحف، مؤكدًا أن هذه الصناعة تجمع بين التراث والفن والاستثمار، وأن الفضة ليست مجرد سلعة، بل تجربة مليئة بالذكريات والمهارة والعلاقات.
هند رستم ونبيلة عبيد وليلى علوي.. فنانات بامتياز في اقتناء الفضة والقطع النفيسة
وأكد واصف خلال لقائه ببرنامج “رحلة المليار” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي بقناة “النهار” أن الفنانة هند رستم كانت من أكثر الفنانات اهتمامًا بالفضة وامتلاكها قطعًا فنية دقيقة الصنع، مضيفًا: "هند رستم كانت أشطر واحدة عندها فضة".
كما ذكر أن نبيلة عبيد تمتلك كوليكشن جميل وتستخدم الفضة في حياتها اليومية، بينما تتميز ليلى علوي بذوق رفيع وامتلاك مجموعة منزلية رائعة: "عندها ذوق وفنانة بمعنى الكلمة".
وشدد واصف على أن جودة القطع، والحرفية اليدوية، والتفاصيل الدقيقة هي ما يميز الفضة عن أي منافس محلي أو عالمي، مؤكدًا أن القطع القديمة تحمل قيمة تراثية لا يمكن تكرارها بالآلات الحديثة.
نصيحة للمستثمرين: "نص ذهب ونص فضة" لضمان التوازن المالي والاستمتاع بالقيمة الجمالية
تحدث إمبراطور الفضة عن أهمية التوازن في الاستثمار قائلًا: "يحط نصه ذهب ونصه فضة.. ده مفتاح الأمان المالي"، موضحًا أن الفضة تحمل جانبًا جماليًا وتراثيًا مع فرصة للاستثمار طويل الأمد.
وأشار إلى أن بعض القطع تُقتنى للمتعة الشخصية مثل التحف والأطباق والقطع الفنية، بينما البعض الآخر يُحفظ كاستثمار يحافظ على قيمته على المدى الطويل.
تجربة الحياة العملية: الصبر والمهارة وأسرار البيع الناجح
وروى واصف أن دروس الأمانة والصدق التي تعلمها من والده كانت الأساس في نجاحه: "من الوالد تعلمت الصدق والأمانة.. الشغل مش بس بيع، الشغل أمانة".
وأكد أن التعامل مع الزبائن يحتاج مهارة وفهم حاجات كل عميل، لافتًا إلى تجربته مع السفارات الأجنبية التي أكسبته خبرة واسعة في إدارة الأعمال والدفاتر المالية: "السفير يجي يشتري ويدفع بعد أسبوع أو عشرة أيام.. وده بيعتمد على الثقة بين البائع والمشتري".
الفضة القديمة مقابل الحديثة: الحرفية اليدوية وقيمتها المادية العالية
توطرق واصف، خلال لقائه ببرنامج “رحلة المليار” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي بقناة “النهار” إلى الفرق بين الفضة القديمة والحديثة، موضحًا أن القطع التقليدية كانت تصنع يدويًا على اللمبة الإزاز، بينما أغلب القطع الحديثة الآن منتجة بالماكينات: “كل حاجة اتعملت زمان كانت بتتعمل على اللمبة الإزاز.. دلوقتي تلات أرباع الحاجة مكن”.
وأشار إلى قيمة العقد اليمني القديم الذي باعه، حيث بلغ وزنه نحو 900 جرام وسعره حوالي 700 ألف جنيه، مؤكدًا أن القطع القديمة تحمل مزيجًا من الفن والتراث والحرفية المتقنة.
محلات واصف.. تاريخ ممتد بين الملوك والفنانين والزوار الدوليين
كشف واصف أن محل العائلة في شارع عبد الخالق ثروت كان محطة تاريخية للملوك والملكات، حيث تردد الملك فاروق والملكة فريدة والأميرة فوزية على المحل لشراء التحف والفضة.
وأشار إلى أهمية الحفاظ على التراث داخل المحل، مع التميز عن سوق الذهب والجواهرجية: “المحل وسط كل محلات الذهب والجواهرجية، لكن فضة أصيلة، وكل اللي ييجي يشتري يعرفني من اسم والدي”.
الصبر والمال والخبرة.. مفاتيح النجاح في تجارة الفضة
وأكد واصف أن النجاح في تجارة الفضة يحتاج إلى صبر طويل، رأس مال جيد، وخبرة عملية: "الفضة عايزة صبر أيوب ومال قارون.. وأنا الحمد لله عندي الاتنين".
وأضاف أن الصفقات الكبيرة في الفضة ليست فقط بالوزن، بل بالفن والندرة والتاريخ، مشيرًا إلى أول مليون جنيه جمعه من بيع شمعدانات وجاردنيرات قديمة كأنتيك، مما شكل قاعدة خبرته العملية.
مواقف طريفة وذكاء البيع: دروس من حياة التجار
وروى واصف موقفًا طريفًا مع أميرة أرادت شراء أطباق تركي كبيرة، موضحًا كيف أنه أدير الموقف بذكاء بين الزبائن: "في التجارة لازم تعرف تسيطر على الموقف وتحافظ على مصالحك والزبون مبسوط.. وده سر البيع الناجح".
وأكد أن الذكاء في إدارة البيعة جزء من سر استمرار العمل ونجاحه في سوق الفضة المحلي والدولي.
الفضة كاستثمار حديث: التكنولوجيا والابتكار يعززان قيمتها عالميًا
وأوضح واصف أن الفضة اليوم لم تعد مجرد سلعة تقليدية، بل أصبحت جزءًا من الصناعات الحديثة مثل السيارات والإلكترونيات والذكاء الاصطناعي: "الصين دخلت الفضة في العربيات والذكاء الاصطناعي.. الفضة بقت استثمار مهم جدًا".
وأكد أن التغيرات التكنولوجية رفعت من قيمة الفضة عالميًا، مما يجعلها سلعة مطلوبة للاستثمار والمتعة على حد سواء.