فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

عاطف واصف يحكي أسرار الفضة القديمة من اللمبة الإزاز لقصور الملوك

عاطف واصف يحكي أسرار
عاطف واصف يحكي أسرار الفضة القديمة من اللمبة الإزاز للقصور

أكد عاطف واصف أن الفارق الجوهري بين الفضة القديمة والحديثة يكمن في طريقة التصنيع، موضحًا أن القطع القديمة كانت تُصنع يدويًا بالكامل على «اللمبة الإزاز»، بينما تعتمد الصناعة الحديثة بنسبة كبيرة على الماكينات، ما أفقد الكثير من القطع روحها وقيمتها الفنية.

العقد اليمني وتحفة الـ 700 ألف جنيه: التفاصيل تساوي ثروة

وكشف إمبراطور الفضة خلال لقائه ببرنامج “رحلة المليار” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي بقناة “النهار” عن واحدة من أبرز القطع التي تعامل معها في بداياته، وهي عقد يمني مصنوع يدويًا بدقة عالية، يزن نحو 900 جرام من الفضة، وقدّرت قيمته بنحو 700 ألف جنيه مصري، مؤكدًا أن ارتفاع أسعار الفضة خلال آخر ثلاثة أشهر ضاعف من قيمة القطع النادرة.

سعر الفضة «ولّع» خلال 3 شهور والقديم هو الرابح الأكبر

وأوضح أن الارتفاع الحاد في أسعار الفضة مؤخرًا أعاد تسليط الضوء على القطع القديمة، لأنها لا تُقاس بالوزن فقط، بل بالحرفية والعمر والتاريخ، معتبرًا أن الفضة القديمة تمثل استثمارًا طويل الأجل.

محل عبد الخالق ثروت: من سوق الصاغة إلى محطة للملوك

وروى واصف بفخر كيف تحوّل محل العائلة في شارع عبد الخالق ثروت إلى مكان تاريخي، زاره الملك فاروق، حيث تمّت خطبته للملكة ناريمان، كما كان مقصدًا للملكة فريدة والأميرة فوزية، واصفًا المحل بأنه «عطر تاريخ» لا مجرد مكان للبيع.

التراث أولًا: رفض هدم الباترينة حفاظًا على روح المكان

وأشار إلى أنه رفض اقتراح إزالة التصميم القديم للمحل، مفضّلًا الحفاظ على التراث والهوية الأصلية، لأن المكان بقيمته التاريخية يميّزه وسط محلات الذهب والجواهرجية.

السمعة تصنع الزبون: اسم والدي مفتاح الثقة

وأكد أن ثلاثة أرباع الزبائن يأتون إلى المحل بسبب السمعة المتوارثة عن والده، موضحًا أن من يدخل لشراء خاتم ألماس غالبًا ما يعود لشراء صينية فضة، لأن الثقة في الاسم تسبق أي إعلان.

الفضة عايزة صبر أيوب ومال قارون

وشدد واصف على أن الاستثمار في الفضة يحتاج إلى صبر طويل ورأس مال قوي، مشيرًا إلى أنه تعلّم من والده مبدأ «لا تذبح البطة… خد منها بيضة كل يوم»، أي الربح المستمر دون استعجال.

أول مليون جنيه: المكسب في القصة مش في الوزن

وتحدث عن أول مليون جنيه حققه من بيع قطع كبيرة كشمعدانات وجاردنيرا، مؤكدًا أن القطع القديمة تُباع كـ«أنتيك» لا بالوزن، وأن القيمة الحقيقية في العمر والندرة لا في الجرامات.

مياه النار فضحت التحفة المزيفة وأنقذت الصفقة

وكشف عن موقف شهير أنقذ فيه والده من شراء تحف مزيفة بعد اختبارها بمياه النار، لتظهر الحقيقة وتجنبهم خسارة كانت ستصل اليوم إلى 300 أو 400 ألف جنيه، مؤكدًا أن الخبرة هي رأس المال الحقيقي.

الثقة قبل البيع: سر الاستمرارية في سوق الفضة

واختتم واصف حديثه بالتأكيد على أن الصدق والأمانة هما أساس النجاح، وأن كل بيت في مصر تقريبًا يضم قطعة فضة من عنده، لأن الزبون حين يثق، يعود دائمًا.