الكهرباء: لدينا خطط بديلة لمواجهة أي تطورات قد تحدث
الحرب على إيران، أكد منصور عبدالغني المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن قيادات الوزارة تُجري جولات ميدانية بمحافظات الإسكندرية والبحيرة ومرسى مطروح، لمتابعة منظومة العمل ميدانيًا، والتأكد من استقرار التغذية الكهربائية، وأمن الشبكة القومية الموحدة.
استراتيجية طويلة المدى حتى 2030
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن خطة الوزارة تقوم على ضمان استمرارية التيار الكهربائي على المدى القصير والمتوسط والطويل، في إطار استراتيجية الطاقة الوطنية الممتدة حتى عام 2030.
دعم الطاقة المتجددة وتقليل الوقود التقليدي
وأشار إلى أن الاستراتيجية الوطنية لـ الحكومة ركزت على التوسع في الطاقات الجديدة والمتجددة، حيث جرى إدخال قدرات بلغت 2000 ميجاوات العام الماضي، ويجري العمل حاليًا على إضافة نحو 3000 ميجاوات خلال العام الجاري، بما يسهم في خفض الاعتماد على الوقود التقليدي وتعزيز استدامة المنظومة الكهربائية.
تنسيق دائم مع البترول وتأمين الوقود
ولفت عبدالغني إلى وجود لجنة مشتركة تعمل على مدار الساعة بين وزارتي الكهرباء والبترول، لتأمين إمدادات الوقود لمحطات التوليد، وضمان تشغيلها بمزيج متنوع من مصادر الوقود دون الاعتماد على نوع واحد.
إدارة أزمات وسيناريوهات بديلة
وشدد على أن وزارة الكهرباء فعّلت إدارة الأزمات، وأعدّت عدة سيناريوهات للتعامل مع أي تطورات محتملة، تشمل تحسين جودة التغذية، وترشيد استهلاك الوقود، وتغيير أنماط التشغيل، إلى جانب إدخال أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، بما يضمن استقرار الشبكة القومية خلال المرحلة المقبلة.