فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

متى يتذوق الإنسان حلاوة الطاعة؟ واعظ بالأزهر يجيب (فيديو)

الشيخ حسين عشماوي،
الشيخ حسين عشماوي، فيتو

قال الشيخ حسين عشماوي، الواعظ بـالأزهر الشريف، إن الصيام يمنحنا فرصة عظيمة لغسل قلوبنا من هموم الدنيا، مؤكدا أنه ليس صياما للبدن فحسب بل طهارة للروح ورحلة نبتعد فيها عن ضجيج الحياة لنبحث عن راحة الإيمان.

الصيام يهدئ القلب ويسكن العقل

وأضاف الواعظ بالأزهر الشريف في لقاء مع “فيتو” أن المؤمن عندما يصوم يهدأ قلبه، ويسكن عقله فيتذوق حلاوة الطاعة، موضحا أن الصيام يعلمنا التواضع.

وأكد أن الصوم الحقيقي هو الذي ينشر السلام في نفوسنا، استنادا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “إن صيام رمضان يُذهِب وحر الصدر”،  موجها نصيحة بضرورة جعل الصيام خلوة هادئة مع النفس، مشددا على ضرورة مراجعة النفس وتطهير النية.

 

فضائل الصيام

ومن جانب آخر، قال الشيخ أحمد أبو ضيف، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو” إن الله عز وجل جعل للصيام ثوابا عظيما، فقد جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به”.

الصوم وقاية من النار

وأضاف أبو ضيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “الصوم جُنَّة”، أي وقاية من النار، موضحا أنه أيضا وقاية من الوقوع في المعاصي، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء” أي وقاية في الوقوع في المعصية.

باب الريان للصائمين

وتابع: وعن صيام الفريضة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه”، كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد”.

وأكد أنه يكفي في فضائل الصيام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “للصائم فرحتان، فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه”.