فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

رئيس الحزب الناصري: اعترافات الاحتلال الإسرائيلي تؤكد فشله في القضاء على المقاومة

الدكتور محمد أبو
الدكتور محمد أبو العلا،فيتو

قال النائب الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، إن تصريحات مصدر عسكري في قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بشأن حاجة جيش الاحتلال إلى عامين إضافيين لتدمير الأنفاق في قطاع غزة بالكامل، تكشف بوضوح أن المخطط الإسرائيلي في القطاع ما زال مستمرًا ولم يتوقف، بهدف الهيمنة الكاملة على غزة بعد تدميرها، وفقًا لاستراتيجية «الأرض المحروقة» التي تنتهجها إسرائيل منذ أحداث السابع من أكتوبر.

وأكد أبو العلا أن هذه التصريحات تثبت بما لا يدع مجالًا للشك فشل إسرائيل في القضاء على المقاومة الفلسطينية، رغم ما ارتكبته من جرائم إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وما مارسته من حرب تجويع ممنهجة، وتدمير للمستشفيات والمدارس والمباني السكنية، في محاولة لجعل القطاع غير صالح للحياة، ودفع سكانه إلى الهجرة القسرية، استكمالًا لمخطط الهيمنة الصهيونية، وهو ما يتعارض بشكل صارخ مع مبادئ القانون الدولي الإنساني.

وأضاف لـ «فيتو»، أن الجرائم الصهيونية تجاوزت كل الحدود، وأصبحت تمثل تحديًا حقيقيًا لهيبة القانون الدولي، في ظل ازدواجية المعايير التي يتعامل بها المجتمع الدولي مع الانتهاكات الإسرائيلية.

وشدد رئيس الحزب العربي الناصري على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لمواجهة هذه الجرائم، مطالبًا بموقف عربي موحد، لا سيما في ظل الدور المصري الثابت في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، والمطالبة بحل الدولتين، مشيرًا إلى نجاح الجهود المصرية في إعادة فتح منفذ رفح.

ويُذكر أن مصدرًا عسكريًا في قوات الاحتلال الإسرائيلي قد صرّح، اليوم الخميس، بأن جيش الاحتلال يحتاج إلى عامين إضافيين لتدمير الأنفاق في قطاع غزة بالكامل، مشيرًا إلى أن الجيش لم يتمكن حتى الآن من التعامل سوى مع نحو نصف شبكة الأنفاق. 

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن المصدر قوله: «نشن حملة شرسة ضد شبكة حماس السرية، إلا أن التعامل مع جميع الأنفاق قد يستغرق عامين آخرين».

وتأتي هذه التصريحات بعد مرور ما يقارب عامين ونصف على اندلاع حرب غزة، وفي ظل الاستعدادات الجارية للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.