البرلمان النرويجي يصوت بأغلبية ساحقة للإبقاء على النظام الملكي في البلاد
ذكرت تقارير إعلامية اليوم الثلاثاء، أن برلمان النرويج صوت بأغلبية ساحقة لصالح إبقاء النظام الملكي في البلاد، رافضا اقتراحا بتحويلها إلى جمهورية رغم الاضطرابات الأخيرة في عائلة الملك وتراجع التأييد الشعبي للأسرة المالكة.
البرلمان النرويجي يصوت بأغلبية ساحقة للإبقاء على النظام الملكي في البلاد
وأظهرت النتائج الرسمية للتصويت، أن 141 عضوا في البرلمان أيدوا استمرار النظام الملكي بالنرويج بينما صوت 26 عضوا لصالح إنهاء حكم الملك هارالد الخامس وأسرته. ويبلغ عدد أعضاء البرلمان 169 عضوا.
ويقول مؤيدو النظام الملكي: إن هذه المؤسسة "تجلب الاستقرار للبلاد لتساميها عن السياسات الحزبية وإنها خدمت مصالح النرويج منذ استقلالها عن السويد في عام 1905".
النظام الملكي في النرويج
في المقابل، يجادل أنصار النظام الجمهوري بأن السلطة السياسية الفعلية تكمن في البرلمان والحكومة المنتخبين، معتبرين أن "الامتيازات الموروثة" للعائلة المالكة لا تنسجم مع مبادئ المجتمع الديمقراطي.
وكان المقترح الذي تقدمت به مجموعة من سبعة نواب يمثلون أحزابا من مختلف ألوان الطيف السياسي يهدف إلى تعديل الدستور ليكون رئيس الدولة منتخبا من قبل الشعب.
ويأتي هذا التصويت في ظل ظروف دقيقة تمر بها العائلة المالكة؛ حيث واجهت ولية العهد الأميرة "ميت-ماريت" انتقادات علنية من رئيس الوزراء يوم الاثنين، الذي اعتبر أنها أظهرت "سوء تقدير" بتواصلها سابقًا مع المجرم الجنسي جيفري إبستين. وكان زوجها الأمير هاكون قد اعتذر، يوم السبت عن هذا التواصل الذي جرى في السنوات التي تلت إدانة إبستين بارتكاب جرائم بحق أطفال عام 2008.
وأظهر استطلاع للرأي، أجري أمس الاثنين، لصالح صحيفة نرويجية يومية ونشرت نتائجه اليوم الثلاثاء، أن 61 بالمئة من النرويجيين يؤيدون الإبقاء على النظام الملكي، بانخفاض عن 72 بالمئة في العام الماضي، بينما ارتفع التأييد للنظام الجمهوري 10 نقاط مئوية إلى 27 بالمئة.