إبراهيم المعلم يروي تفاصيل عرضه لشراء كتب نجيب محفوظ مقابل مليون جنيه (فيديو)
أكد المهندس إبراهيم المعلم أن التعاون بين دار الشروق بدأ مع الروائي الراحل نجيب محفوظ قبل حصوله على جائزة نوبل في الأدب.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي محمد علي خير، ببرنامج “المصري أفندي” المذاع على فضائية “الشمس”، إنه كانت هناك صداقة تاريخية بين والده ونجيب محفوظ، وأن دار النشر الخاصة به نجحت في تقديم كتب نجيب محفوظ بشكل ميسر للأطفال.
وأضاف: “تواصل مع جمال الغيطاني وأبلغني عن مشكلة وقع بها نجيب محفوظ وطلب مني محاولة حل هذه المشكلة، وفي ذلك الوقت كان النشر الإلكتروني أمر غير مفهوم ومستقبله غير معروف لكني كنت متحمسًا له لأني حضرت مؤتمرات دولية”.
وأوضح أن دار النشر التي كان نجيب محفوظ متعاقدًا معها، كانت قد اتفقت معه على حقوق شراء جميع كتبه بـ 56 ألف جنيه، وكان لديه في ذلك الوقت 56 كتابًا، مؤكدا: "عندما بدأ الأمر يتضح أكثر بأن هناك مستقبلًا للنشر الإلكتروني وجدوا أن مبلغ الـ56 ألف جنيه المتعاقَد عليها أمر غير مناسب".
وتابع: "اتصلوا بي للخلاص من هذا الأمر عبر تقديم عرض أكبر وأن يتم الاتصال برئيس المؤسسة للتنازل عن العقد في سبيل مصلحة نجيب محفوظ، ودرسنا الأمر وكان الحديث يتعلق بعرض مالي بين 300 و400 ألف جنيه".
وقال المعلم، إن نجيب محفوظ كان قد فاز في ذلك الوقت بجائزة نوبل للأدب، وكانت قيمة الجائزة تقدر وقتها بنحو 760 ألف جنيه، مضيفا: "بدأوا يطلعوا عليه إن هو كسب جائزة نوبل علشان هو مع السلام ومع التطبيع وهو كانت له مواقف واضحة".
وتابع: "كان تفكيري أن تكون أكبر جائزة حصل عليها محفوظ من ناشر مصري وليس من جائزة نوبل أو جهة أخرى.. فعرضت مليون جنيه كدفعة مقدمة من الحقوق في الكتب في مقابل 15%.. وعندما تستهلك الـ15% ندفع الفارق".
وأشار إلى أنه تم تنظيم احتفالية بهذه المناسبة في ذلك الوقت، موضحًا أن محفوظ سئل عن شعوره بعد حصوله على مليون جنيه وقال: "سألوه إنت حاسس بإيه وفي جيبك شيك بمليون جنيه قالي إنت جبتهم في شيك ليه مجبتهمش كاش ليه".