عمرو سعد يحسم الجدل ويكشف حقيقة اعتزاله الدراما (فيديو)
أكد الفنان عمرو سعد أن أعماله الدرامية أصبحت الأعلى قيمة تسويقية في مصر والوطن العربي، مشيرًا إلى أن هذه الحقيقة باتت معروفة لدى جميع محطات التلفزيون والمنصات الرقمية والمنتجين، مؤكدًا فخره بما قدمه للجمهور خلال مشواره الفني.
عمرو سعد: لا توجد منصة أو محطة إلا وتعلم أن مسلسل عمرو سعد هو الأعلى تسويقًا
وقال عمرو سعد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحكاية»، الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب، والمذاع على قناة MBC مصر، إن جميع المنصات والقنوات تدرك جيدًا القيمة التسويقية المرتفعة لأعماله، موضحًا: «مفيش محطة في مصر ولا منتج إلا وعارف إن مسلسل عمرو سعد هو الأعلى قيمة تسويقية، وأنا فخور بده وباللي قدمته».
وأضاف أن النجاح الحقيقي لا يقاس فقط بالأرقام، وإنما بمدى تأثير العمل وصدقه مع الجمهور.
عمرو سعد: العمل الهادف يُحترم والجمهور هو الحكم النهائي ولا يمكن خداعه
وأكد الفنان عمرو سعد أن أي فنان يقدم عملًا هادفًا وصادقًا يستحق التقدير، قائلًا: «أي شخص يقدم عمل هادف يتشال فوق الرأس، وما ينفعش أكذب على الجمهور، لأنه هو الحكم الأساسي».
وأشار إلى أن الجمهور يمتلك وعيًا حقيقيًا، ويفرق بين العمل الصادق والمفتعل، وهو ما يضع على الفنان مسؤولية كبيرة في اختيار أدواره.
عمرو سعد: لا اعتزال للفن ورغبة قوية في العودة للسينما دون التخلي عن الدراما
ونفى عمرو سعد ما تردد حول اتخاذه قرار الاعتزال، مؤكدًا أنه لم يفكر في الابتعاد عن الفن، لكنه يملك رغبة قوية في العودة بقوة إلى الأعمال السينمائية، دون أن يكون ذلك على حساب الدراما التلفزيونية.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «الحكاية»، أن السينما تمثل محطة مهمة في مسيرته، لكنه لن يتوقف عن تقديم الأعمال الدرامية التي حققت له نجاحات واسعة خلال السنوات الماضية.
مسلسل «إفراج» في رمضان 2026 تجربة مختلفة تليق بالدراما المصرية
وأشار الفنان عمرو سعد إلى أن مسلسله الجديد «إفراج»، المقرر عرضه في موسم رمضان 2026، سيكون عملًا مميزًا ومختلفًا، مؤكدًا أنه يليق بتاريخ الدراما المصرية ويقدم مضمونًا قويًا.
وأضاف أن العمل يحمل مسؤولية كبيرة، خاصة في ظل متابعة ملايين المشاهدين من مختلف أنحاء الوطن العربي.
الدراما المصرية صنعت نجومًا حقيقيين وقدمت قضايا واقعية لا تشبه محتوى السوشيال ميديا
واختتم عمرو سعد تصريحاته بالتأكيد على أن الدراما المصرية نجحت في صناعة نجوم حقيقيين، وقدمت قضايا واقعية تمس حياة الناس، بعكس ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى يعتمد على الخيال والمبالغة.
وشدد على أن قوة الدراما المصرية تكمن في الصدق، والطرح الواقعي، والارتباط بقضايا المجتمع، وهو ما يجعلها حاضرة بقوة في وجدان المشاهد العربي.