أكسيوس: أمريكا أبلغت إيران استعدادها للاجتماع والتفاوض بشأن اتفاق نووي
نقل موقع أكسيوس عن مسئولين أمريكيين قولهم: إن هناك وسطاء يعملون على تنظيم لقاء بين المبعوث الأمريكي ويتكوف والإيرانيين بأنقرة هذا الأسبوع .
وأضاف المسؤولون الأمريكيون: تصريحات ترمب بشأن التفاوض مع إيران ليست مناورة وعلى خامنئي أن يأذن لدبلوماسييه بالتوصل لاتفاق.
وقال موقع أكسيوس: أمريكا أبلغت إيران بأنها مستعدة للاجتماع والتفاوض
وفي المقابل قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريحات لـ CNN: فقدنا الثقة في أمريكا كشريك للتفاوض، ويجب أن تركز أي مفاوضات على السلاح النووي فقط.
وزير الخارجية الإيراني: أعتقد أن ترامب سيتخذ القرار الصحيح
وأضاف عراقجي: أعتقد أن ترامب سيتخذ القرار الصحيح ونثق في إمكانية التوصل لاتفاق نووي مع أمريكا .
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران تجري حاليا محادثات جادة مع الولايات المتحدة، في مؤشر على تقدم المسار الدبلوماسي بين الجانبين.
وقال ترامب إنه يأمل أن توافق طهران على اتفاق يكون مقبولا للولايات المتحدة، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المفاوضات أو جدولها الزمني.
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، بالتوازي مع تحركات عسكرية أمريكية في المنطقة وضغوط سياسية متزايدة لدفع إيران نحو تسوية تفاوضية.
وأمس السبت قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن خطة الولايات المتحدة هي "التفاوض مع إيران"، مضيفا أن واشنطن تأمل في أن يُثمر هذا التفاوض بتحقيق نتائج إيجابية.
كما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مصادر مطلعة بأن البنتاجون والبيت الأبيض وضعا خططا عسكرية مشتركة لهجوم محتمل على إيران.
خيارات الهجوم المحتملة ضد إيران
وأوضحت الصحيفة أن المسؤولين الأمريكيين "قدموا معلومات حول خيارات الهجوم المحتملة ضد إيران، التي طورها البيت الأبيض والبنتاجون بشكل مشترك".
وبحسب المصادر، تتضمن هذه الخطط ما يعرف بـ"الخطة الكبرى"، التي تنص على توجيه ضربات أمريكية واسعة النطاق تستهدف المؤسسات الحكومية الإيرانية ومنشآت الحرس الثوري الإسلامي، في إطار حملة قصف شاملة.
وتشمل الخيارات الأخرى أيضا ضربات محدودة ضد أهداف رمزية تابعة للسلطات الإيرانية، مما يترك مجالا لتصعيد العمليات العسكرية في حال رفضت طهران التوصل إلى تسوية.
وأشارت الصحيفة إلى أن واشنطن تحتفظ حتى الآن بسرية الأهداف الاستراتيجية للعملية المحتملة.