فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

غبي ومصاب بمرض عقلي، حوار مهين بين إبستين ووزير أمريكي عن ترامب

تحقيقات قضية جيفري
تحقيقات قضية جيفري إبستين، فيتو

وثائق إبستين، كشفت رسائل بريد إلكتروني، ضمن نحو 3 ملايين وثيقة جديدة من تحقيقات قضية جيفري إبستين، تفاصيل "مثيرة وصادمة"، جاءت ضمن محادثات الأخير مع لاري سامرز وزير الخزانة الأمريكي السابق رئيس جامعة "هارفارد".

 

وثائق جيفري إبستين

وكشفت شبكة "CNN" الأمريكية، جانبًا من تلك المحادثات والتي جاءت على ذكر الرئيس دونالد ترامب، مشيرة إلى أن الرجلين كانا يتجاذبان أطراف الحديث حول ترامب وحقبته الأولى في البيت الأبيض.

 

ترامب في وثائق جيفري إبستين

وركزت محادثات إبستين وسامرز، في الرسائل الإلكترونية، على ولاية ترامب الأولى ودور روسيا في فوزه بالانتخابات، وذهب الرجلان لحد السخرية منه، بل والحديث عن تعاطيه للمخدرات.

وتقول الشبكة: "تساءل سامرز، في رسالة بريد إلكتروني بتاريخ مايو 2017: "إلى أي مدى دونالد مذنب؟" ثم ناقش فكرة أن روسيا ساعدت ترامب على الفوز عام 2016، وهو ما اعتبره سامرز "أمرًا معقولًا ولكنه غير مؤكد"، فردّ إبستين قائلًا: "عالمكم لا يدرك إلى أي مدى هو غبي"، قاصدًا ترامب، مكملًا: "سيلقي باللوم على كل من حوله في النتائج السيئة". 


وأشارت شبكة "CNN" إلى أن "ترامب لطالما نفى أي تواطؤ مع روسيا في تلك الانتخابات"، التي أسفرت عن فوزه ووصوله إلى البيت الأبيض.

وتضيف الشبكة: "في رسالة بريد إلكتروني سابقة بتاريخ أكتوبر عام 2016، سأل سامرز إبستين: "ما مدى معقولية فكرة أن ترامب متعاطي كوكايين حقيقي؟" فأجاب إبستين: "صفر".

في يوليو عام 2017، كتب سامرز إلى إبستين: "أعتقد أن صديقك مصاب بمرض عقلي"، فردّ إبستين قائلًا إن "هذا الشخص ليس صديقي، وقد أخبرتك بذلك من قبل".

وتابعت الشبكة: "على الرغم من أن أيًا منهما لم يذكر ترامب بالاسم، إلا أنهما ناقشا إجراءاته في السياسة الخارجية وما إذا كان "أفضل من هيلاري"، كما قال سامرز. 
على صعيد آخر، دافع إبستين عن سجله الشخصي مستشهدًا بعمله مع إسرائيل والهند"، دون أن توضح الشبكة أي تفاصيل حول تلك النقطة.

وأظهرت وثائق مشابهة من القضية، تم نشرها سابقًا، أن إبستين وسامرز تبادلا الرسائل على مدى عدة سنوات بعد إدانة إبستين الأولى.

وكان سامرز صرّح سابقًا لشبكة "CNN" بأنه يشعر "بخجل شديد" من مراسلاته مع إبستين.

 وقد حصل سامرز على إجازة من التدريس في جامعة "هارفارد"، في نوفمبر. 
 

وثائق إبستين

وبدأت وزارة العدل الأمريكية، الجمعة، في نشر مجموعة كبيرة من الوثائق الإضافية المتعلقة بالمجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين.


وقال نائب وزيرة العدل في الولايات المتحدة تود بلانش في مؤتمر صحفي: "ننشر اليوم أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة، تشمل أكثر من 2000 مقطع فيديو وأكثر من 180 ألف صورة".

ونفى المحامي الشخصي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أي تدخل للبيت الأبيض في عملية النشر.

وأكد بلانش: "لقد امتثلنا للقانون ولم نحم الرئيس ترامب، ولم نحم أو نقصر في حماية أي شخص".

وأضاف: "كما قلنا في يوليو، إذا كانت لدينا في وزارة العدل معلومات عن رجال استغلوا نساء جنسيا، فسنوجه لهم اتهامات".

وتابع المسؤول: "لكنني لا أعتقد أن الرأي العام أو أنتم ستكتشفون أيا من ذلك في وثائق إبستين، للأسف".

وأشار إلى مذكرة مشتركة نشرتها وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) في يوليو، وخلصت إلى أنه لا توجد أدلة جديدة في القضية تبرر نشر وثائق إضافية أو ملاحقة أشخاص آخرين.

وقد أثار ذلك الإعلان غضب قاعدة دونالد ترامب الانتخابية، التي تنتشر في أوساطها نظريات مؤامرة بشأن قضية إبستين تتعلق خصوصا بفساد النخب.

في الإجمال، نشرت الحكومة ما يقرب من 3,5 مليون صفحة من ملف إبستين الضخم منذ ديسمبر التزاما بقانون أقره الكونجرس، وفق تود بلانش.

وقال نائب وزير العدل، وهو يقرأ خاتمة رسالة بعثتها الوزارة إلى الكونجرس: "تمثل (الوثائق) المنشورة اليوم نهاية عملية معمّقة للغاية لمراجعة وتحليل الوثائق لضمان الشفافية للشعب الأمريكي والامتثال للقانون".

وبمجرد تقديم تقريرها إلى الكونجرس ونشر مبررات تنقيح الوثائق في الجريدة الرسمية: "ستكون الإدارة قد أوفت بالتزاماتها المنصوص عليها في القانون"، وفق الرسالة التي تحمل توقيعه هو والوزيرة بام بوندي.

وأوضح بلانش أنه باستثناء جيلاين ماكسويل، شريكة جيفري إبستين، التي تقضي عقوبة بالسجن لمدة عشرين عاما، فقد تم إخفاء ملامح جميع النساء في الصور ومقاطع الفيديو.

قضى إبستين في السجن في العام 2019، وتقول السلطات إنه انتحر في زنزانته، قبل محاكمته فدراليا بتهم ارتكاب جرائم جنسية.