“قيامة ليليث”، أول سردية درامية لـ كريمان سالم
في أولى أعمالها الأدبية، اختارت الكاتبة والناقدة المسرحية كريمان سالم أن تدخل عالم الدراما من باب جديد، تختلط فيه لغة الشعر بلغة السرد، في بناء سردي يتيح للكاتبة التحليق عاليا، ويحررها من قيود الالتزام شعرا أو سردا.
تقول كريمان سالم إنها اختارت هذا الجنس الأدبي لأن الفكرة لديها أبلغ من الخيال، وان الخيال هو سر بلاغة الفكرة، ومن ثم فإن التقيد بالقوالب الشعرية الحرة أو التقليدية، أو التقيد بقوالب السرد القصصي الدرامي يحتجز حرية القارئ في التخيل، بينما تراه يستحق رحلة تحليق مع السردية في عوالم لم تطرقها أخيلة من قبل.
كتابة متمردة، وصور تجتاح أسوار الجرأة، ومكاشفات تحت الجلد وفي عمق خلايا المرأة. والرجل.

أما عن عنوان السردية، قيامة ليليث، فتقول: هي دعوة لإعادة التوازن لأنوثة ضلت طريقها وتشتّت بين قمع وتمرد قاسي، ليليث قامت لكي تحتفظ باستقلاليتها دون عداء، وتمارس حكمتها دون ذوبان، أنثى حرة ولكن واعية، كاملة الحضور، لا تقمع لتكون حكيمة ولا تتمرد لتكون مستقلة.
قيامة ليليث صدر عن دار النشر الكاف، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب..