بين وصية الأم ونداء الفن، هل يعود رضا البحراوي لجمهوره بثوب جديد؟
في ظل هذا الحزن الشديد، بدأ مجموعة من أصدقاء رضا البحراوي محاولات جادة لإخراجه من حالته النفسية المتأزمة.
هؤلاء الأصدقاء الذين يمثلون "خزانة أسراره"، حاولوا إقناعه بأن الفن الهادف والكلمة الطيبة قد لا يتعارضان مع جوهر وصية والدته التي كانت تخشى عليه من ضغوط وصراعات الوسط، وليس من الفن كقيمة.
حتى هذه اللحظة، ما يزال البحراوي يدرس قراره بـ "التفكير في العودة" بحذر شديد، فهو لا يريد كسر الوصية، وفي الوقت ذاته يشعر أن لديه رسالة لم تكتمل بعد.
التحركات الأخيرة تشير إلى أن عودته، إن حدثت، ستكون بـ "ثوب جديد" تمامًا، ربما يركز فيه على الأغاني الاجتماعية والإنسانية التي تليق بمرحلته النفسية الحالية وتخلد ذكرى والدته.