مصباح القلوب وضياؤها، فضائل ذكر رسول الله في يوم الجمعة
أهمية ذكر الله تعالى من أفضل الأعمال الصالحة التي نتقرب بها إلى ربنا عز وجل، وأمرنا بها القرآن الكريم والسنة النبوية.
ووردت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- الكثير من الأذكار التي يُنصح بتكرار قولها في اليوم والليلة، ولقد صح عن النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - أذكارًا تُردّد بعد الصلوات المفروضة.

فضائل ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم
الصلاة على سيدنا محمد مهبط الرحمات وأصلها، ومصدر الخيرات وفيضها، وسراج العقول ونورها ومصباح القلوب وضياؤها، تكون سببا لهدايا النفوس وهناءها، وسعادة الأرواح وصفاءها.
عظمه الله بذكر اسمه في الأذان" أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله "، وأيضا في التشهد في الصلاة "اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد".
والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم سبب لهدايا العبد، فإنه كلما كثر العبد من الصلاة على النبي محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- استولت الهدايا في قلبه، وتكون سببا لغفران الذنوب. ومن فضل الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم أيضا أنها تكون سببا عظيما في إجابة الدعاء وقبول الرجاء.
ومن أهم الأدعية لفهم المذاكرة قول" اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم في الأولين والآخرين ومن تبعه إلى يوم الدين، اللهم أكرمني بنور فهمك، وافتح لي أبواب فضلك، ويسرلي خزائن رحمتك".
إن الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أجل الطاعات التي يتقرَّب بها الْخَلْقُ إلى الْخَالِقِ؛ لذلك حثَّنا الله تعالى عليها بقوله: "إن اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا". وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيهِ عَشْرًا". أخرجه مسلم.

الأذكار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم
لقد صحّ عن النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - أحاديث وأدعية، وأذكار كثيرة، وهي تقال دبر الصّلوات عمومًا، وبعد صلاة الفجر خصوصًا، منها:
اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ لكَ بذَنْبِي فاغْفِرْ لِي، فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ.
يا حيُّ يا قيُّومُ، برَحمتِكَ أستَغيثُ، أصلِح لي شأني كُلَّهُ، ولا تَكِلني إلى نَفسي طرفةَ عينٍ.
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ.
بسمِ اللهِ الذي لا يَضرُ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمِ.
اللَّهمَّ بِكَ أمسَينا وبِكَ أصبَحنا وبِكَ نحيا وبِكَ نموتُ وإليكَ النُّشورُ.
اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الهمِّ والحزنِ، والعجزِ والكسلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبَةِ الرجالِ.
اللَّهمَّ عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ، رَبَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بِكَ مِن شرِّ نفسي وشرِّ الشَّيطانِ وشِركِهِ.