بعثة إيران في الأمم المتحدة: سنرد بحسم حال تعرضنا لأي هجوم
إيران، أكدت بعثة إيران الدائمة لدى الأمم المتحدة أن بلادها سترد بشكل حاسم على أي هجوم تتعرض له، معتبرة أن هذا الموقف يأتي ضمن سياسة الردع التي تعتمدها طهران لحماية سيادتها وأمنها الوطني. وأشارت البعثة إلى أن أي تحرك عسكري ضد طهران سيواجه برد مناسب يضمن ردع المعتدين ومنع أي تهديدات مستقبلية.
إيران تعلن الاستعداد للحوار مع المجتمع الدولي
وفي الوقت ذاته، شددت البعثة الإيرانية على استعداد طهران الكامل للحوار مع المجتمع الدولي والأطراف المعنية، مؤكدة أن القنوات الدبلوماسية تمثل أداة أساسية لإدارة الخلافات والتوترات دون الوصول إلى صدام مباشر. وأوضحت أن الحوار لا يعني التنازل عن المصالح الوطنية، بل يسعى لتقليل المخاطر وتحقيق تفاهمات تحفظ مصالح الجميع.
استراتيجية إيرانية مزدوجة تجمع بين الردع والدبلوماسية
ويعكس موقف بعثة إيران في الأمم المتحدة استراتيجية مزدوجة، تجمع بين الحزم العسكري والمرونة الدبلوماسية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واهتمام القوى الدولية بموقف طهران تجاه ملفات حساسة مثل البرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي. وأكدت البعثة أن إيران مستمرة في تقييم الوضع، مع مراعاة التوازن بين الردع والحوار السياسي.
رسائل إيرانية واضحة للولايات المتحدة والمجتمع الدولي
وتسعى إيران من خلال هذه التصريحات إلى إرسال رسائل واضحة لكل من الولايات المتحدة والدول الغربية بأن الدفاع عن النفس أولوية قصوى، في الوقت نفسه تحافظ على قنوات التواصل والحوار لتجنب أي تصعيد غير محسوب قد يؤثر على الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: إن الهجوم القادم على إيران سيكون أسوأ بكثير “لا تسمحوا بتكرار ذلك والوقت ينفد وكما قلت لإيران من قبل أبرموا اتفاقا”.