أقوال المتهمين في قتل جامع قمامة بأوسيم
أنهت جهات التحقيق بمحافظة الجيزة سماع أقوال المتهمين في واقعة مقتل شاب بـ أوسيم، حيث تم العثور على الجثة مقطعة ومهملة في مصارف صحية بالمناطق المجاورة.
وقررت النيابة حبس المتهمين أربعة أيام على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد في الميعاد.
وكلفت النيابة رجال المباحث بتكثيف التحريات حول الواقعة، كما من المقرر أن يتم اصطحاب المتهمين إلى موقع تنفيذ الجريمة لإجراء المعاينة التصويرية وفق الإجراءات القانونية.
وأكدت التحقيقات تورط ثلاثة أشخاص، بينهم إحدى المقربات من المجني عليه وأفراد من أسر المتهمين، مع الإشارة إلى أن أحدهم كان دورها مقتصرًا على التستر على الحادث وعدم الإبلاغ عنه.
وأقرت إحدى المتهمات بأنها شاركت في التخطيط للجريمة مع متهم آخر، وفق ما جاء في أقوالهم أمام جهات التحقيق.
أقوال المتهمة الأولي: سلقت أشلاء المجني عليه بحلة مطاعم لإخفاء معالم جثته
قائلة: اشتريت حلة طهي كبيرة تستخدم في المطاعم والأفراح، وتوجهت إلى بيت نجلتي وزوجها، حيث كان البيت خاليًا بناء على اتفاقي مع زوج نجلتي، حتى يطمئن المجني عليه.
وبالفعل حضر المجني عليه الساعة الثالثة فجرًا وجلس على كرسي داخل الصالة، فقمت بإحضار سكين وأخفيتها وراء ظهرى، وما إن اقتربت منه حتى طعنته طعنة واحدة في رقبته من الأسفل.
وأضافت المتهمة الأولي في اعترافاتها أمام جهات التحقيق: إن المجني عليه حاول أن يسرع نحو باب الشقة ويهرب، إلا أنها تمكنت من اللحاق به وقامت بطعنه طعنتين في ظهره من أعلى حتى سقط أرضًا فانتظرته حتى فاضت روحه وتأكدت من وفاته، ثم بدأت في تجهيز أدوات التقطيع وأحضرت ساطورا وبلطة.
وأشارت المتهمة إلى أنه بعد ذلك حضر المتهم الثاني زوج نجلتها الذي شاركها في تقطيع الجثمان، حيث قاما بفصل الرأس عن باقي الجسم ثم قاما بقطع اليدين وتجزئة اليد الواحدة على جزئين، وكذلك الحال بالنسبة للقدمين، ثم قاما بشق جسده من النصف شقًا طوليًا، وقاما بوضع الأجزاء في الماء المغلي بالحلة الكبيرة على 3 مرات لإخفاء معالمها، ثم قام بإحضار أجولة ووضعا كل جزئين أو ثلاثة في جوال ووضعا معها نشارة لتضح أنها قمامة.
اعترافات المتهم الثاني: بسبب 20 ألف جنيه خلصت علي المتهم وهددت حماتي
بينما اعترف المتهم الثاني زوج نجلة المتهمة الأولي أنه شاركها في قتل المجني عليه، ليتخلص من إلحاحه في مطالبته بمبلغ 20 الف جنيه كان المتهم استدانها منه.
وأوضح أن المجني عليه كان صديقه وشريكه في تجارة الخردة وجمع القمامة، ومقربًا للعائلة، وكان معتادا زيارتهم بصورة دائمة والإقامة طرفه، ومن ثم تقرب من حماته المتهمة الأولي، وأقام معها علاقة غير شرعية، وأضاف المتهم أنه أثناء ذلك استدان، منه مبلغ ٢٠ ألف جنيه، وأمام إلحاح المجني عليه علي المتهم برد المبلغ له، أعد خطته للتخلص منه
وأشار المتهم، إلى أنه أجبر المتهمة الأولي علي مساعدته بعدما هددها بكشف علاقتها المشبوهة مع المجني عليه، وأنه بحوزته تسجيلات لهما، وإن لم تساعده في ارتكاب الجريمة سيفضح أ.
وأشار المتهم في اعترافاته أمام جهات التحقيق إلى أنه قام بمشاركة المتهمة في تقطيع جثمان المجني عليه وإلقاء جثته بمصرفين في أوسيم وآخر في كرداسة.
البداية كانت بتلقي قسم أوسيم بلاغًا يفيد العثور على رفات بشرية بمصرف مائي، وعلى الفور انتقل رجال المباحث، وتم فحص بلاغات التغيب والوصول لوالدة المجني عليه.
بعد التحريات تبين أن الضحية على علاقة بسيدة مسنة وبينه وبين زوج ابنتها خلافات مالية، وبعد استدعائهما لاحظ رجال المباحث علامات التوتر عليهما وبتضييق الخناق عليهما اعترفت السيدة وزوج ابنتها بالجريمة، وأرشدا عن مكان تخلصهما من الجثمان بثلاثة مصارف مصرف بقرية شنباري وآخر بأوسيم المدينة والثالث بترعة المنصورية التابعة لمركز كرداسة، كما أرشد المتهم الثاني عن الأسلحة البيضاء والدراجة النارية المستخدمة في الحادث.
كما تم القبض على الابنة، كونها تسترت على الواقعة، وتمت إحالة المتهمين للمحكمة المختصة.
تقرير الطب الشرعي لجنة المجني عليه
وأفاد تقرير الطب الشرعي أن الأشلاء عبارة عن رأس المجني عليه وبعض الفقرات الصدرية والقطنية و9 أضلاع وعظام الطرفين العلويين والسفليين، وبعض هذه العظام مكسور كسر غير حيوي، وكانت بعضها مدفونة في الأسمنت.
وتم إرسال عينات من الأشلاء إلى المعمل الطبي لإجراء أبحاث البصمة الوراثية والمضاهاة مع الحمض النووي DNA للمدعوة منى حسين أحمد، والدة المجني عليه، ووردت النتيجة التي أفادت بأن البصمة الوراثية المستخلصة من الأشلاء تطابقت مع بعضها البعض، كما تطابقت مع أحد شقي البصمة الوراثية للمدعوة، ولا يوجد ما يمنع كون الأشلاء تخص نجلها المجني عليه.