6 رسائل مهمة من ترامب للسيسي
التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي نظيره الأمريكي دونالد ترامب في دافوس.. وجاءت أبرز رسائل ترامب للرئيس السيسي كالتالي:
- نحظى بعلاقات جيدة مع مصر
- السد الإثيوبي يمثل خطرا
- سعداء بتواجد السيسي في مجلس السلام
- سنتعاون مع مصر بشكل جيد لإبرام اتفاق سد النهضة
- نقدر جهود مصر والسيسي في غزة
- السيسي شخص وقائد عظيم
وشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم في مدينة دافوس، في جلسة حوارية مع نخبة من قادة الأعمال الدوليين، وذلك على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الجلسة التي أدارها كل من أندريه هوفمان، الرئيس المشارك المؤقت لمجلس أمناء المنتدى الاقتصادي العالمي، ومارون كيروز، المدير العام بالمنتدى الاقتصادي العالمي، شهدت مشاركة حوالي سبعين من كبار الرؤساء التنفيذيين وقادة المؤسسات المالية والاستثمارية العالمية والإقليمية في مختلف القطاعات، بما في ذلك الطاقة، والتحول الرقمي، والنقل، والبنية التحتية، والخدمات المالية.
تأتي تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن سد النهضة الإثيوبي في ظل تعثر المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان، والتي ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية والبنك الدولي.. وتعتبر مصر مياه النيل شريان الحياة الرئيسي لها، وتخشى من تأثير السد على حصتها المائية التاريخية، مما يمثل تهديداً لأمنها المائي والغذائي. وقد كثفت واشنطن جهودها مؤخراً للتوصل إلى اتفاق يرضي الأطراف الثلاثة، خاصة بعد دعوة الرئيس السيسي للولايات المتحدة للعب دور الوسيط.
ويعكس هذا اللقاء بين الزعيمين في دافوس، حيث يشارك الرئيس السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي، عمق العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن.. وتأتي مشاركة الرئيس السيسي في المنتدى في إطار جهود مصر المستمرة لتعزيز مكانتها الاقتصادية وجذب الاستثمارات الأجنبية، وعرض الإصلاحات الاقتصادية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، مما يتماشى مع لقاءاته مع كبار قادة الأعمال والمؤسسات المالية الدولية.
كما أن تقدير الرئيس ترامب لجهود مصر والرئيس السيسي في غزة يؤكد الدور المحوري الذي تلعبه القاهرة في استقرار المنطقة، فلطالما اضطلعت مصر بدور الوسيط الرئيسي في القضية الفلسطينية، وخاصة فيما يتعلق بقطاع غزة، ساعيةً لتهدئة الأوضاع وتحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، ودعم جهود إعادة الإعمار، وهو ما يعكس ثقلها السياسي والدبلوماسي على الساحة الإقليمية والدولية.