البحوث الزراعية يحذر من شبورة مائية كثيفة تبدأ من غد الجمعة
حذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، من تعرض عدد من مناطق الجمهورية لتشكل شبورة مائية كثيفة جدًا قد تصل إلى حد الضباب الكامل، اعتبارًا من فجر الجمعة 16 يناير ولمدة عدة أيام.
وأوضح فهيم أن الشبورة تبدأ قبل الفجر مباشرة وتستمر خلال أيام الجمعة والسبت والأحد، مع تفاوت أماكن تشكلها من يوم لآخر، لافتًا إلى أنها ستؤثر على مناطق متفرقة من شمال الجمهورية والوجه البحري وشمال سيناء، إضافة إلى الطرق السريعة.
وأشار إلى أنه في ظل ضعف أو انعدام الرؤية الأفقية، من المتوقع لجوء إدارة المرور إلى غلق عدد من الطرق والمحاور الرئيسية، أبرزها: طريق القاهرة–الإسكندرية الصحراوي، وطريقا الصعيد الشرقي والغربي، وطريق الإسماعيلية الصحراوي، ومحور 30 يونيو في اتجاهي الإسماعيلية والسويس، وطريق العلمين الصحراوي، وطرق دمياط–بورسعيد، والإسماعيلية–بورسعيد، ومحور الضبعة الجديد، وطريق السخنة، موضحًا أن فترة الخطورة تمتد من الفجر وحتى نحو الساعة التاسعة صباحًا.
وفيما يخص القطاع الزراعي، أكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن هذه الظروف الجوية تعد مثالية لانتشار العديد من الأمراض الفطرية، نتيجة الارتفاع الكبير في الرطوبة النسبية والرطوبة الحرة وبقاء قطرات الندى على الأوراق حتى الظهيرة، محذرًا من ظهور بقع فسيولوجية قد تختلط على البعض بالإصابات المرضية.
وأضاف أن أكثر المحاصيل تأثرًا تشمل البطاطس، البنجر، البصل، الثوم، الفراولة، الخرشوف، إلى جانب النباتات الطبية والعطرية، مشيرًا إلى احتمالات ظهور أمراض خطيرة مثل اللفحة النارية على الكمون، والندوة المبكرة والبياض الدقيقي على الطماطم، والندوة المتأخرة على البطاطس، والعفن الرمادي على الفراولة، والتبقع البني على الفول، واللطعة الأرجوانية ولفحة استيمفيليوم على البصل والثوم، فضلًا عن البياض الدقيقي على عدد من محاصيل الفاكهة والخضر.
وشدد فهيم على ضرورة تنفيذ رشات وقائية خلال يومي الاثنين أو الثلاثاء على أقصى تقدير، باستخدام مواد فعالة مناسبة، مع الالتزام التام بقوائم حدود متبقيات المبيدات لكل محصول، خاصة المحاصيل المخصصة للتصدير.