فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

والدي توفي وعليه دين ولا أستطيع سداده فماذا أفعل؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)

الدكتور محمود شلبي،
الدكتور محمود شلبي، فيتو

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال مواطن يدعى رمضان من القاهرة، قال فيه: "والدي توفى وعليه ديون كبيرة ولا أستطيع سدادها، فهل علي ذنب؟".


وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية خلال برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على فضائية "الناس": " إذا اقترض الإنسان مالًا من أحد، وكان فى نيته السداد، فربنا سبحانه وتعالي يعينه على السداد، وإذا توفى قبل سداد الدين، فتبرأ ذمته بذلك".

 


وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: " ربنا سبحانه وتعالي يعوض الدائن خيرًا، ويفتح عليه ويوسع عليه، إما المدين الذى توفى وكان في نيته فعلًا، سداد الدين ولم يتيسر له الحال، فإن ذمته بريئة بسبب نيته هذه".

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: " إما إذا أستلف الإنسان مالًا، ونوى عدم الوفاء به، فهذا فيه خيانة وظلم وغدر، وهنا سيحاسب المدين على هذا، وفى هذه الحالة فإن النيات لله، فعلى الورثة أن يتفقوا مع الدائن على تقسيط الدين، ولو تم التوافق يكون أمر جيد، وإذا لم يستطيعوا فعل ذلك فسيكون موقف المدين عند الله سبحانه وتعالي، وإذا كانت نيته حسنة، فهذا عند الله وإما إذا كانت نيته عدم السداد فسيحاسب على ذلك".
 

كانت دار الإفتاء المصرية  أوضحت كيفية سداد الدين المرهون بالذهب، فقد ورد إليها سؤال يقول: “ما هي كيفية سداد الدين المرهون بالذهب؟ وما حكم أخذ الأجرة على حفظه؟ فقد اقترض رجلٌ من صاحِبٍ له مبلغًا قدرُه سبعة آلاف جنيه، ورهن بهذا الدَّين مشغولاتٍ ذهبيةً قيمتُها وقت الاقتراض اثنا عشر ألف جنيه، وقبل حلول أجَل الدَّين عَرَض على الدائن أن يدفع ما عليه من الدَّين، فقال له: إن سعر الذهب قد ارتفع كثيرًا، وإنه يريد منه زيادة على المال المقتَرَض بما يساوي نسبته من الذهب وقت الاقتراض، فما حكم ذلك شرعًا؟ وهل يجوز له أن يطلب أجرةً مقابل حفظ الذهب المرهون؟”.