فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

في يومها الـ14، الاحتجاجات الإيرانية تشتعل في 190 مدينة (فيديو)

الاحتجاجات الإيرانية،
الاحتجاجات الإيرانية، فيتو

تصاعدت وتيرة الاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني، لتشمل ما لا یقل عن 190 مدینة، فيما دعا مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية في  إيران، التابع لنظام المرشد علي خامنئي، الإيرانيين إلى المشاركة في تجمعات، يوم الإثنين، للتنديد بـ"أعمال الشغب".

وقال بيان لأمانة‌ المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة، السبت، إنه في الیوم الرابع عشر من الانتفاضة الوطنیة، کانت مدن إيران مسرحًا لاستمرار انتفاضة المواطنين والشباب الثوار لإسقاط النظام.

وأضاف أنه حتى بعد ظهر یوم السبت، شمل نطاق الانتفاضة ما لا یقل عن 190 مدینة.

وبحسب البيان، تظاهر المواطنون مساء السبت في العدید من مناطق طهران، مثل شهرآرا، و"شهرك غرب"، وبونك، وسعادت آباد، وستارخان، وجنت آباد، وهروي، وجسر رومي، وآریاشهر، مرددین شعار "الموت للدکتاتور".

ولفت إلى أن القوات الإيرانية هاجمت المتظاهرين في بعض المناطق، وأطلقت الغاز المسیل للدموع.

بالتزامن مع ذلك، خرج المتظاهرون في کرج، والیجودرز، وأصفهان، وشیراز، وشهرکرد، وسنندج، وقزوین، وقم، ورشت، وبوشهر، ونیشابور إلی الشوارع، مرددين شعارات "الموت لخامنئي"، و"الموت للظالم سواء أکان الشاه أم خامنئي".

وتزایدت الحشود في شارع جهارباغ بالا في أصفهان، أما في معالي آباد بشیراز، فقد هاجمت الوحدات الخاصة المواطنین بالغاز المسیل للدموع.

وفي حي دره‌ دریج بکرمانشاه وجیلان غرب، استمرت عملیات الکر والفر بین المتظاهرين وعناصر الحرس الثوري والوحدات الخاصة.

وصباح السبت، تظاهر الطلاب في جامعة علم وصنعت بطهران وجامعة یزد.

وفي أذربیجان الشرقیة، تظاهر أهالي تبریز في تقاطع شهناز ورددوا شعارًا (بالأذریة): "أذربیجان وجدت طریقها، ونبذت الولایة ونظام الشاه".

وفي محافظة خوزستان، کانت مدینة إیذه مسرحًا لمعرکه حقیقیة مساء الجمعة، إذ سیطر المتظاهرون علی مبنی الهلال الأحمر، الذي كان تحوّل إلى مکان لتجمع وتخزین معدات القوات الإيرانية، وأضرموا فیه النار مع السیارات والمعدات الموجودة فیه.

کما دك المتظاهرون معظم قواعد الباسیج، والبنوك الحکومیة في هذه المدینة.

وفي محافظة خراسان الرضویة، قال البيان: إن المتظاهرين هاجموا مساء الجمعة في مشهد، وبالتحديد مناطق طوس وطبرسي ووکیل آباد، مخافر قوی الأمن الداخلي، ودمروا کامیرات المراقبة ومعدات النظام المعادي للشعب، على حد تعبير البيان.

وأضاف أنه تم في وکیل آباد، إضرام النار في حافلات نقل الوحدات الخاصة.

وفي محافظة فارس، شهدت شیراز اشتباکات عنیفة، ففي معالي آباد، أطلقت القوات الإيرانية الرصاص الحي على المواطنين، فيما أغلق الشباب المتظاهرون في بوابة سعدي طرق إمداد تلك القوات بالنیران.

ولفت البيان إلى تصريحات المدعي العام للنظام، والتي قال فيها "یجب علی النیابات العامة بدقة ودون تضییع للوقت، من خلال إصدار لوائح الاتهام، التمهید للتعامل بحزم مع الأشخاص الذین یسعون لخیانة الأمة وخلق انعدام الأمن لتمکین هیمنة الأجانب علی البلاد ومحاكمتهم".

وتابع المدعي العام: "یجب أن تتم الإجراءات دون تهاون أو رأفة أو مماشاة... جمیع المجرمین في هذا الموضوع محاربون. لا ینبغي لهؤلاء القول إنهم خدعوا، لأنه تم توجیه التحذیرات اللازمة لهم بخصوص أهداف العدو".

وتعليقًا على هذه التصريحات، قالت مریم رجوي، الرئیسة‌ المنتخبة‌ للمقاومة‌ الإیرانیة، إن هؤلاء الشباب لم یسمحوا للنظام بإخماد شعلة الانتفاضة خلال الأسبوعین الماضیین من خلال الدفاع عن المتظاهرین بثمن حیاتهم.

وأضافت أن المواطنین والشباب، خلال هذه الانتفاضة عبروا عن عزمهم علی تحقیق النصر النهائي ضد الفاشیة الدینیة، وفق البيان. 

أنصار خامنئي

من جانبه، دعا مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية في إيران التابع للنظام، الإيرانيين إلى المشاركة في تجمعات للتنديد بـ"أعمال الشغب الأخيرة"، وذلك يوم غد الاثنين، الساعة الـ14:00 في ميدان الثورة (ساحة آزادي) بالعاصمة طهران، إضافة إلى ميادين رئيسية في مختلف المدن الإيرانية.

وجاء في بيان المجلس أن "الهدف من هذه التجمعات هو إظهار وحدة الشعب الإيراني والتنديد بمحاولات التخريب والاضطرابات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية، في ظل حرص السلطات على الحفاظ على الأمن والاستقرار الوطني".