مونت كارلو: "إسرائيل" قدمت إلى واشنطن ملفا عن دعم إيران لحزب الله
كشف موقع "مونت كارول" أن "إسرائيل" قدمت إلى واشنطن ما قالت إنه "ملف أدلة عن دعم إيران لحزب الله في بناء قدراته العسكرية".
ونقل الموقع عن مصادر أمنية إسرائيلية زعمها أن "هذه المساعدة تشمل تهريب السلاح عبر سوريا، ونشاطا لعناصر من الحرس الثوري وقوة القدس في مجالات القيادة واللوجستيات والاستخبارات، إضافة إلى تحويل أموال وإعادة تأهيل البنى التحتية وآليات عمل التنظيم"، مؤكدة أن "إسرائيل لا تزال تدرس توجيه ضربة عسكرية موسعة لحزب الله".
واشنطن: استهداف إيران قرار إسرائيلي مستقل
وأشارت "مونت كارلو" إلى ما قاله السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي بأن "أي ضربة إسرائيلية إضافية ستكون قرارا مستقلا تتخذه إسرائيل وفقا لمصالحها"، مشيرا إلى تنسيق مع واشنطن وإلى أن الاحتجاجات داخل إيران تتزايد.
وكشفت جريدة "يديعوت أحرونوت" في تقرير سابق أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعكف حاليا على إنشاء منظومة أمنية داخل الأراضي الإسرائيلية، تمنح "إسرائيل" قدرة مثالية على السيطرة على منطقة دمشق وشمالها، والزاوية الشمالية الشرقية من لبنان، المتاخمة للحدود السورية، حيث ينشط حزب الله وتنظيمات فلسطينية.
استهداف إسرائيلي لحزب الله
وتشير الجريدة إلى أن "لدى إسرائيل مصلحة أخرى تتمثل في منع نقل السلاح والذخائر والمواد الخام ووسائل تصنيع السلاح إلى حزب الله في لبنان"، مشددة على أن "تعاظم قوة حزب الله يشكل تهديدا استراتيجيا حقيقيا؛ إضافة إلى منع الوجود العسكري التركي في جنوب سوريا، والذي يمكن أن يقيّد حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي في سوريا والأردن وما وراءهما".
مصالح إسرائيلية واسعة في الشرق الأوسط
وبحسب الجريدة، تتلخص المصالح الإسرائيلية في ضرورة نزع السلاح من جنوب سوريا، وتحديدا المنطقة الواقعة بين دمشق والحدود الأردنية، ومنع دخول مجموعات مسلحة وأسلحة ثقيلة ومركبات إلى المنطقة القريبة من الحدود الإسرائيلية، حتى مسافة عشرات الكيلومترات، شرقي الخط البنفسجي في الجولان، وتجنب تزويد قوات الأمن السورية بأكثر من السلاح الخفيف، وضمان حق "إسرائيل" في العمل داخل الأراضي السورية لإحباط التهديدات؛ إضافة إلى تنفيذ الالتزام الإسرائيلي بحماية السكان الدروز، وبشكل خاص في منطقة السويداء، في حال تعرضت حياتهم، أو كرامتهم، لتهديد حقيقي.