فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

في يومها العالمي، الأزهر للفتوى يكشف عن 7 سلوكيات تعزز تماسك الأسرة

مركز الأزهر للفتوى
مركز الأزهر للفتوى

حرص مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على توضيح 7 سلوكيات تعزّز تماسك الأسرة، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للأسرة المقرر 1 يناير من كل أسبوع، وجاءت كالتالي:

المودة والرحمة

بالمودة تلين القلوب، وبالرحمة تُقال العثرات، فهما أساس الدفء الأسري، وبهما تستمر الحياة وتتجاوز التحديات، لذا وصف بهما المولى سبحانه علاقة الزوجين في قوله: {وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21]

أداء الحقوق 

حين يؤدي جميع أفراد الأسرة واجباتهم، سيما الزوجين لبعضهما، يسود العدل والطمأنينة والرضا، وتُبنى العلاقة الزوجية على الاستقرار والاحترام، وتغدو الأسرة أكثر قوة وأمانًا.

حوار أسري بنّاء

الكلمة الطيبة  جسر تواصل، والحوار الهادئ مفتاح تفاهم، به تُحل الخلافات، وتُقوّى الروابط بين أفراد الأسرة، مصداقًا لقوله تعالى: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا}. [البقرة: 83]

المشاركة الإيجابية

عندما يتكامل أفراد الأسرة في أداء المسؤوليات، يشعر كلٌّ بقيمته ودوره، فتزداد الألفة ويقوى الانتماء للأسرة.

حسن الظن

حسن الظن يطفئ نيران الشك ويقوي العلاقات، ويزرع الثقة في القلوب، ويجعل الأسرة بيئة آمنة قائمة على الثقة، لذا أمر الحق سبحانه باجتناب التعامل بالظن في قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}. [الحجرات: 12]

التغاضي عن الصغائر

ليس كل خطأ يستحق التنبيه والعضب؛ فالتغافل عن الهفوات يحفظ الودّ، ويمنع تضخم المشكلات، وهو خلق نبوي فاضل، يقول سيدنا ﷺ: «ليس الشديدُ بالصُّرَعة، إنما الشديدُ الذي يملكُ نفسَه عند الغضب». [متفق عليه]

التشجيع الإيجابي

كلمة تقدير صادقة تصنع فرقًا، وتشجيع واع يبني ثقة، ويُخرج أفضل ما في نفوس الأبناء والزوجين، وقد أرشدنا النبي ﷺ إلى أثر الكلمة الطيبة بقوله: «الكلمةُ الطيِّبةُ صدقةٌ». [متفق عليه]

وبين الأزهر للفتوى أن معنى أسرة متماسكة أي مجتمعًا قويًّا، مطالبا بجعل هذه السلوكيات منهجًا في البيوت؛ لتنشئ أجيالًا سوية، وترسّخ قيم الرحمة والتعاون والاستقرار، فصلاح الأسرة أساس صلاح المجتمع.