مسئول غربي: ترامب يستحق جائزة نوبل للسلام لأنه وحد أجهزة استخبارات أوروبا
أفادت تقارير إخبارية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات سببًا في توحيد أجهزة الاستخبارات الأوروبية بعد عقود من التوجس المتبادل، إذ دفعت قراراته الأخيرة المتعلقة بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، دول الاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في علاقاتها الأمنية عبر الأطلسي، وبناء تعاون استخباراتي أوروبي غير مسبوق في تاريخه الحديث.
ونقل التقرير عن مسئول استخباراتي غربي لم تذكر اسمه قوله إن "ترامب يستحق جائزة نوبل للسلام لأنه وحد أجهزة استخبارات أوروبا"، في إشارة ساخرة إلى حجم التغير الذي أحدثه انسحاب واشنطن من بعض ترتيباتها التقليدية.
وخلال العام الماضي، عززت العديد من العواصم الأوروبية وجود ممثليها الأمنيين في بعثاتها الدائمة ببروكسل، فيما بدأ مركز المخابرات والمعلومات التابع للاتحاد الأوروبي (INTCEN) في تقديم إحاطات مباشرة لكبار القادة والمسئولين في بروكسل، في خطوة وُصفت بأنها نواة لجهاز استخبارات أوروبي على غرار وكالة الـ"سي آي إيه" الأمريكية.